info@suwar-magazine.org

خليل معتوق.. الحريّة المُصفَّدة، والمصير المجهول !

خليل معتوق.. الحريّة المُصفَّدة، والمصير المجهول !
Whatsapp
Facebook Share

 

فريق صوَر

 

 

خليل مرعي معتوق.. من مواليد /1959/ قرية المشيرفة التابعة لتلكلخ في محافظة حمص السورية. المدير التنفيذيّ للمركز السوريّ للدراسات والأبحاث القانونية. من أبرز المحامين الذين دافعوا عن معتقلي الرأي لدى الأجهزة الأمنية السورية؛ كما يُعدّ من أوائل المحامين في سوريا الذين دافعوا عن حقوق الإنسان ووثّقوا الانتهاكات وتضامنوا مع المظلومين.

 

على مدى عشرين سنةً ظلّ معتوق يؤمّن المساعدة القانونية للمعارضين السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والمتظاهرين السلميين، والذين يُحاكمون ظلماً أمام محاكم مدنيةٍ وعسكريةٍ.

واستمرّ في كفاحه مع زملائه الأحرار المعارضين لسياسات النظام السوريّ في قمع الحرّيات وتكميم الأفواه وتحجيم العقول ووأد الآراء التي تخرجُ عن دائرة التبعية والصمت التي أطّرَ بها النظام الحاكم أغلبية الشعب السوريّ بالحديد والنار..

 

ومع اندلاع الثورة السورية، واصل معتوق نشاطه الحقوقيّ ودفاعه عن المظلومين والمعتقلين من أبناء شعبه ضمن المظاهرات السلمية التي خرجت للمطالبة بأبسط حقوق الإنسانية المفقودة في سوريا.

بتاريخ 2/10/2012، اعتُـقِلَ المحامي خليل معتوق وصديقه محمد ظاظا الذي كان برفقته، على طريق أتوستراد درعا، الواصل بين منطقة صحنايا مكان سكنه، والبرامكة حيث مكتبه.

ولم يفلح أحدٌ في معرفة مكانه ومن هي الجهة التي اقتادته وصديقه، لمدّة 20 يوماً بعد اعتقاله؛

 

حتى تبيّن فيما بعد أنّه موجودٌ لدى إدارة (أمن الدولة) في دمشق، بقرارٍ متّخذٍ من أعلى مستويات السلطة في النظام.

يعاني خليل معتوق من تدهورٍ في حالته الصحية، وخاصةً بعد اعتقاله وزجّه في أقبية الأمن المعروفة لدى جميع السوريين ببشاعتها وسمعتها السيئة.

لم يزل معتوق معتقلاً إلى الآن لدى النظام السوريّ، كما يستمرّ النظام وأجهزته الأمنية في إنكار وجوده لديها.

 

منحت منظمة "محامون من أجل المحامين" الهولندية جائزتها لخليل معتوق وهو داخل معتقله، تكريماً للمحامين الذين يرتقون بسيادة القانون وحقوق الإنسان. وقد استلمت الجائزة ابنته رنيم، في أمستردام، نيابةً عن والدها.

 

ولغاية الآن تدعو منظّمات حقوق الإنسان، والشبكات العالمية المعنية بالحريات، إلى الكشف عن مصير المحامي خليل معتوق، وإطلاق سراحه من سجون النظام، لسوء حالته الصحية، ولأنه لم يرتكب جرماً في حقّ أحدٍ سوى أنّه كان نزيهاً حرّاً يدافعُ عن الأحرار والمظلومين في بلدٍ لم يرَ الحرّية يوماً ولا الديمقراطية، بسبب هذا النظام الشموليّ المتآمر ضد أبناء شعبه وأبناء المنطقة.

الكتاب

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ
هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ

تابعنا على الفيسبوك
آخر المقالات
إعلان
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة للمجلة، تم التطوير من قبل شركة Boulevard