info@suwar-magazine.org

قيادات روحية تتصدر المشهد في مظاهرات السويداء مع غياب قيادة موحدة تدير الحراك

قيادات روحية تتصدر المشهد في مظاهرات السويداء مع غياب قيادة موحدة تدير الحراك
Whatsapp
Facebook Share

 

دخلت مظاهرات السويداء اليوم ٢٥ ايلول/سبتمبر أيلول يومها الخامس من الشهر الثاني دون أي توقف او تراجع عن الأهداف التي رسمها المتظاهرون عبر شعاراتهم وهتافاتهم اليومية وفي مقدمها تطبيق القرار الدولي 2254. وخروج كافة الاحتلالات الاجنبية وأولها إيران وروسيا والميليشيات المسلحة وعلى رأسها حزب الله اللبناني من الأراضي السورية.

 

وبدا واضحاً لدى المتظاهرين اختيار طريق اللاعودة والقطيعة مع النظام الحاكم ومؤسساته الحزبية والأمنية من خلال خطوات إغلاق المقار الحزبية في مدينة السويداء وبعض القرى والبلدات في الأرياف، حتى بات أحدها مقرّاً لتجمع شباب الحراك المدني ومنطلقاً للحراك الشعبي والتنسيق كما مقر الفرقة الحزبية في بلدة المزرعة شرقي السويداء.

 

إحدى العاملات في فرع الحزب الحاكم طلبت عدم ذكر اسمها قالت لمجلة صور؛ "لقد تناقل عدد من موظفي الحزب معلومات تؤكّد العمل على إعادة موظفي الحزب المنتدبين من مؤسسات أخرى ونقل المتفرغين أو إقالتهم في فترة لا تزيد عن الشهر العاشر من هذا العام".

 

في هذا الوقت لم ينبثق عن الحراك الشعبي أيّة قيادة أو هيئة للإدارة اوالتنسيق، وما زالت جميع المواقف والبيانات تصدر عن جهات وهيئات اجتماعية وسياسية تؤيد الحراك الشعبي وتدعوا للتظاهر دون إدّعاء التمثيل أو القيادة.

وما زالت القيادة الروحية تتصدّر الموقف محافظة على موقعها كمرجع رئيسي  لحركة الشارع وكبوصلة عمل يقتدي بها جمهور الحراك لما تحقق له الأمان الذي يحميه من التفكك أو التبعية لأيّة جهة سياسية.

 

اقرأ أيضاً:

 

مظاهرات السويداء تدخل أسبوعها الرابع بمشاركة نسائية فعّالة

 

يرى الناشط المدني "ناهض الحسن" في حديثه لمجلة صور؛ أن حراك السويداء استفاد من تجارب السوريين واستغل خصوصية تعامل النظام الحاكم مع الأقلية "الدرزية" وأعتمد على ركائز ثلاث هي؛ الرئاسة الروحية والفصائل المسلحة والمجتمع المدني غير المسيس.

ويُعيب "الحسن" على الحراك الشعبي، مرور أكثر من شهر دون التوصل لاتفاق حول قيادة موحدة أو هيئة تنسيق تدير الحراك وتقدم رؤية مستقبلية أو خطة عمل وبرنامج سياسي، ويضيف؛ إنّ هذا الأمر بات ضرورة وأولوية لمعالجة ظروف

 

وكان عدد من وسائل الإعلام قد تداولت خلال الأسبوع الفائت أخبار التواصل بين شيخ عقل الطائفة "حكمت الهجري" مع أكثر من مسؤول أميركي، وبدأ الحديث عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن منطقة حظر جوي وعن تدخل عسكري أردني في الجنوب السوري بذريعة مكافحة تهريب المخدرات ليعزز إدعاء الانفصال والإدارة الذاتية والتقسيم.

 

وعن هذا تقول "شهيرة عزام" لمجلة صور؛ "هناك خطط واتفاقيّات إقليمية ودولية أكبر من حدود المنطقة وأبعد من معرفة الشارع والمتظاهرين وأخشى أن يكون النظام الحاكم طرفاً فيها. نحن في الشارع متمسكين بوحدة الشعب والارض السورية ونؤكد على القرار الدولي 2254 كمقدمة لازمة لحل القضية السورية، ولكن ما أخشاه كما الكثيرين من الناس وبعد مرور أكثر من شهر في الشارع وبعد الشعور بالخذلان من معظم  المناطق الواقعة تحت سيطرة السلطات السورية، هو فرض الحلول الخارجية وبالتالي نكون قد استبدلنا حكم الطاغي باحتلال أجنبي".

 

 

الكتاب

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ
هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ

تابعنا على الفيسبوك
إعلان
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة للمجلة، تم التطوير من قبل شركة Boulevard