info@suwar-magazine.org

سونيا العلي

سونيا العلي
سونيا العلي
الأربعاء, 11 تشرين 2 2020
    لايزال ذلك المشهد عالقاً في ذاكرة أحمد العبود (15 سنة) من مدينة معرّة النعمان، يأبى أن يفارقه، يستيقظ من نومه، ويصرخ منادياً لأمه التي توفيت بشظية صاروخ أمام عينيه.   رغم مرور سنتين على تلك الحادثة لكنَّ أحمد لا يزال يعاني من القلق والخوف بشكل مستمر، تصف أخته عهد ما حدث "كان أحمد برفقة أمي، حين استهدفت طائرة حربية منتصف السوق الشعبي،...
سونيا العلي
الجمعة, 17 تموز 2020
  يقف أبو عدنان من مدينةِ إدلب عاجزاً عن معالجة ابنه ذي الـ 7 سنوات من مرض السرطان، بعد أن فشلتْ كل محاولات إدخاله إلى تركيا للعلاج في مشافيها لأنّ مكتب التنسيق الطبي في معبر باب الهوى يرى أنّ حالة ابنه باردة، وتحتمل التأجيل.   يقول أبو عدنان "أعجزُ عن مساعدة ولدي والتخفيف من آلامه، وأنا أشاهده يموت أمام عينيّ، وأعجز عن فعلِ شيءٍ لإنقاذه،...
سونيا العلي
الثلاثاء, 03 تشرين 1 2017
كانت البداية عن طريق دعوة بعض الأطفال للاحتفال بيوم الطفولة العالمي، حيث حدث اختلاط بين الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال العاديين، ثم بدأنا بمرافقتهم في فترات لاحقة إلى بعض المدارس والروضات لتعريف الأطفال بهم، وتشجيعهم على اللعب معهم بدلاً من الخوف والنفور منهم
سونيا العلي
الخميس, 20 تشرين 1 2016
اعتمد الناس بداية على بطاريات السيارات لإنارة منازلهم ثم ظهرت المولدات الكهربائية وراجت تجارتها في معظم قرى وبلدات ريف إدلب حيث يتم استخدامها في المنازل والمشافي والمخابز على حد سواء.
سونيا العلي
الأحد, 17 نيسان 2016
ترك الطفل أحمد (12 عاماً)، من مدينة معرّة النعمان، المدرسة، وهو يعمل الآن في جمع المواد البلاستيكية والنحاس والحديد من مكبّات النفايات ومن الأبنية المهدّمة. ويقارب بيعه اليوميّ /150/ ليرةً سوريةً، أي أقلّ من دولار. يقول: "أعمل لمدّة /6/ ساعاتٍ يومياً من أجل أن أكسب بعض المال وأساعد به أسرتي
سونيا العلي
الاثنين, 30 تشرين 2 2015
أما مدرّس اللغة العربية عمر الأحمد (35 عاماً) فكان يعمل في إحدى مدارس معرّة النعمان، ولكن الراتب الذي لا يتناسب مع الغلاء الفاحش الذي تعيشه البلاد دفعه إلى ترك التدريس والاتجاه إلى العمل الحرّ لتلبية متطلبات الحياة اليومية.

الكتاب

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ
هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ

تابعنا على الفيسبوك
إعلان
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة للمجلة، تم التطوير من قبل شركة Boulevard