info@suwar-magazine.org

عمار عكاش

عمار عكاش
عمار عكاش
الاثنين, 19 كانون 1 2016
بعد الغزو الأمريكي للعراق، يقرر فؤاد العودة إلى العراق، فترافقه فيتّوريا التي تعد كتاباً عن حياته، وهناك تدخل فيتّوريا في غيبوبة جراء إصابتها بسبب القصف، وحين يبلغ الخبر مسامع أتيليو يسافر بالحيلة إلى العراق مع فرق الإغاثة، ويبدأ رحلته لإنقاذ حياتها، وفي محاولته الحصول على الدواء لعلاجها يلتقي صيدلانياً عجوزاً متديّناً كان يركب الأدوية أيام شبابه.
عمار عكاش
الأحد, 05 حزيران 2016
الحكاية الأولى عن عالم الحب والخيانة، بطلها حلمي عازف الكلارينيت الذي يعشق زوجته الشابة اللعوب، ويكتشف أنها تخونه فيعلّق بعد صدمته: “بأن الحكاية انتهت”، ويهيم على وجهه في شوارع اسطنبول.
عمار عكاش
الاثنين, 18 نيسان 2016
من الانتقادات التي وُجّهت إلى الفيلم أنه مغالٍ في الشاعرية، وأن الجدّ يبدو شخصاً خيالياً حكيماً، وأن السياسة تُقحم إقحاماً، لكنه نقدٌ يأتي من خارج الفيلم دون أن يعيشه. فالفيلم بطبيعته سيرةٌ ذاتيةٌ بعين طفل، والجدّ بالنسبة إلى أيّ طفلٍ هو الحنان والحكمة. ومن الطبيعيّ أن يكون عالم السياسة غريباً عن الطفل، فحتى الكبار الحالمون لا يتقنون أبجدياته.
عمار عكاش
الأربعاء, 28 تشرين 1 2015
ظهر في الفيلم نوعان من البشر على الجانب الأوربيّ: ١- طيبون تقودهم فطرتهم فيرون في حيدر وعائلته بشراً مثلهم، كالبحّار الإيطالي، وسائق الشاحنة السويسريّ، اللذين ساعداهم. ٢-بعض العنصريين المتذمّرين مثل صاحب الفندق الذي وصل إليه المهاجرون بعد أن تاهوا، وضابط الشرطة.
عمار عكاش
الاثنين, 13 تموز 2015
ورغم ان المخرج يشير إلى ان الفيلم تجري أحداثه في بلد أفريقي يقع جنوب الصحراء الكبرى. يظهر قائد المتمردين وبحوزته حجر كولتان وهو معدن خام ثمين يعتبر إحدى المواد الثمينة التي تغذي موارد الصراع في الكونغو، وهي إشارة غير مباشرة لربّما لأسباب الحروب التي تطحن أفريقيا
عمار عكاش
الجمعة, 03 تموز 2015
تُظهِر لقطات الكاميرا القريبة نسبيّاً تعب جاكوب وحزنه، مقابل وجه لايلا المتبلّد الجامد الحانق، وحين تبتعد الكاميرا ترسم البعد بين الشخصيتين. ويبرع Heikki Nousiainen (في دور جاكوب) في استخدام حركات يديه وخلجات وجهه ليرسم انفعالاته وردود فعله.
عمار عكاش
الثلاثاء, 30 حزيران 2015
حكاية أبٍ من أسرةٍ تقليديّةٍ من الجنوب الإيطاليّ تفرّق أولاده في أرجاء إيطاليا، وتوفّيتْ زوجته وبدأ يعاني من سرطان العصر؛ داء العزلة. يذهب الأب لزيارة أبنائه من حينٍ لحين، فيحضّر الأبناء أنفسهم ليظهروا في أبهى صورةٍ ويخفوا حقيقةَ مشاكلهم عن أبيهم
عمار عكاش
الأحد, 17 أيّار 2015
يُسجَّل للفيلم غوصه في النواحي النفسيّة للشخصيّات ببراعةٍ محبّبةٍ، رغم تقزيمه لأزمة العنصريّة. إضافةً إلى سلاسة السيناريو ورشاقة الانتقال من شخصيّةٍ إلى شخصيّةٍ ومن مشهدٍ إلى مشهدٍ بطريقةٍ تشبه السكيتش. والحوارات متقنةٌ لا يوجد فيها أيّ إسهابٍ أو مجانيّة،

الكتاب

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ
هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ

تابعنا على الفيسبوك
إعلان
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة للمجلة، تم التطوير من قبل شركة Boulevard