info@suwar-magazine.org
تقارير
الصفحات: <<<1234
رنا خليل
الاثنين, 30 تشرين 2 -0001
اتفاق على إجلاء المدنيين من الأحياء المحاصرة في حمص هو جُل ما توصل إليه المؤتمر الدولي بين المعارضة والنظام، حيث تم إخراج 1400 مدني من الأحياء المنكوبة بين 7 و13 شباط، بعد أن عاشوا ما يقارب العشرين شهراً في ظل حصار خانق حتى كاد يقتلهم الجوع والمرض والرصاص.
عثمان إدلبي
الاثنين, 30 تشرين 2 -0001
في إدلب لم تكن مجموعات المسلحين الموالية للنظام تنتمي لطائفة واحدة، ولا من منطقة واحدة، إنما عمل النظام ونجح في خلق نزاع طائفي ومناطقي في كامل المحافظة، حتى داخل المناطق الثائرة، بتجنيده لبعض المدنيين من أبناء هذه المناطق.
لبنى سالم
الاثنين, 30 تشرين 2 -0001
استقبلت حلب يوم الانتخابات بهدوءٍ أشبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة؛ فقد خلت شوارعها إلا من عددٍ قليلٍ من المارّة، فيما انعدمت حركة المواصلات العامة، وأغلقت معظم المحلات التجارية أبوابها، وعزف أصحاب البسطات عن بسط بضائعهم على الأرصفة.
نبال أحمد
الخميس, 21 أيّار 2015
يقول الصحفي عقيل حسين لمجلة "صوَر": "رغم عدم إبداء الجانب التركيّ لأيّ أسبابٍ واضحةٍ، إلا أنني أعتقد أن السبب في إغلاق المعابر سياسيٌّ، خاصّةً إذا ما قرأناه في سياق التطوّرات والمتغيّرات التي سبقته فيما يخصّ تعامل الجانب التركيّ مع المسافرين السوريين، إذ لوحظ مؤخراً تدقيقٌ شديدٌ على الجوازات، فقد تمّت مصادرة الكثير منها واعتقال بعض حامليها بداعي أنها مزوّرة، على الرغم من قبولها في السابق."
أحمد العلي
الاثنين, 18 أيّار 2015
يقول الناشط عمران الديريّ لمجلة "صور": "يضطرّ الكثير من الشباب إلى هذه الخطوة، لأنهم يعتبرونها أقلّ الضررين. فعندما يلتحق الشابّ المطلوب لخدمة الاحتياط بالجيش النظاميّ يتمّ نقله إلى جبهاتٍ أخرى، ربما في حلب أو درعا أو دمشق، بينما مع جيش الدفاع الوطنيّ يبقى ضمن المدينة، يداوم على حواجز النظام، أو على جبهات القتال ضدّ داعش." ويضيف: "بعض هؤلاء الشباب يفضّلون جيش الدفاع الوطنيّ لأنهم يحاربون داعش بدلاً من مقاتلة الثوّار في مناطق أخرى، مبرّرين تصرّفهم بأنّ داعش تحارب الثورة."
كامل حسن
الاثنين, 18 أيّار 2015
يقول التقرير إن "الوضع داخل سوريا يتدهور بسرعة"، وإنّ "أكثر من 12 مليون شخصٍ بحاجةٍ للمساعدة للبقاء على قيد الحياة، واضطرّ حوالي 8 ملايين شخصٍ إلى ترك منازلهم ليقتسموا غرفاً مكتظةً مع عائلاتٍ أخرى أو ليقيموا في مبانٍ مهجورة، حيث تشير تقديرات إلى أنّ هناك 4,8 مليون سوريٍّ داخل البلاد يعيشون في أماكن يصعب الوصول إليها".
كمال سروجي
الأحد, 17 أيّار 2015
أصدرت مؤخراً مؤسسة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية التركية (TESEVE) بالتعاون مع مركز دراسات الشرق الأوسط (ORSAM) دراسة حول وضع السوريين في تركيا، اعتمدت على مقابلات مع سوريين وأتراك من جميع فئات المجتمع ومع منظمات مجتمع مدني معنية بالشأن السوري. وخلصت الدراسة إلى أنّ غلاء أجور البيوت وتعدد الزوجات والعمل بدون إذن عمل رسمي، هي أبرز المشاكل التي تواجه السوريين في تركيا. كما قالت الدراسة إنّ 85% من العدد الإجمالي والذي يقارب المليونين يعيشون خارج المخيمات (حسب أرقام غير رسمية)، وأن الحكومة التركية أنفقت ما يقارب 4,5 مليار دولار على السوريين منذ بداية الأزمة الإنسانية.

الكتاب

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ
هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ

تابعنا على الفيسبوك
إعلان
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة للمجلة، تم التطوير من قبل شركة Boulevard