بحث
يحيى العريضي
الأحد, 28 حزيران 2026
فبدلاً من أن تتسع مساحة الطمأنينة في النفوس، اتسعت مساحة القلق والخوف. وبدلاً من أن تتراجع الانقسامات وتندمل الجراح، عادت إلى الظهور بأسماء جديدة وأوجه قبيحة. وبدلاً من أن يشعر السوريون بأنهم يدخلون إلى فضاء وطني أرحب يتسع للجميع، بدأ كثيرون يشعرون أن المجال العام يضيق من حولهم، ويخنق أنفاسهم. كل ذلك كان يحدث بينما تستمر اللغة الرسمية في ترديد شعارات جوفاء، تتحدث عن شيء آخر تماماً.
فريق صور
الأحد, 17 تشرين 2 2024
ينطلق حجازي من مفهوم الهدر الإنساني باعتباره حالة متصلة بمسألة الديمقراطية وغيابها. فلا يرى الاستبداد مجرد حجب للديمقراطية أو منعاً للحقوق، بل يجده علاقة تقوم على اختزال الكيان الإنساني للآخرين إلى مستوى "الرعية". مروراً بهدر الكرامات والعقول، وصولاً إلى هدر الوعي، حيث تسطو السلطة على الوعي، تحاول امتلاكه من الداخل، وتُعطّل الإمكانيات الجماعية والفردية الخلاقة، وتجيرها لخدمة السلطة المهيمنة ورجالاتها. ففي المجتمعات المهدورة، يفترس الطاغية المجتمع بمؤسساته وهيئاته وأفراده. إنه يلتهم الجميع ولا يترك شيئاً خارجه.
