بحث
ريناس سينو
الأحد, 21 كانون 1 2025
سقط النظام وزالت العقبة فجأة. وكإن المجتمع الدولي يقول: تفضلوا "فرجونا عضلاتكم"، ابنوا دولة ديمقراطية مدنية تعددية، تحقق المساواة الجندرية وتحترم حقوق الإنسان. لكن نشوة الانتصار دفعت حتى بعض المنظمات الحقوقية إلى نسيان من هو الجولاني، وما هي هيئة تحرير الشام، ومن هو أبو عمشة. بل إن هناك من تصرف وكأن الذاكرة أصبحت عبئاً يجب التخلص منه.
شوكت ابو فخر
الجمعة, 12 كانون 1 2025
سيذكر السوريون، بعد فوات الأوان، أنهم وأدوا هويتهم التي ترسّخت عبر عقود، ولم يستطع نظامُ البعث إلغاءها رغم كلّ ما فعل. فجاءت سلطةُ "الانتصار" الحالية، ولديها وصفةٌ سحرية "من السماء" لتبديد وقتل كلّ ما استعصى هدمه طيلة أربعة عشر عامًا، والذهاب بالبلاد نحو المجهول
ريان الأبيض
الاثنين, 10 تشرين 2 2025
لم يرَ الغرب، ولا أمريكا، كل هذه الشلالات من الدماء، لم يسمعوا صراخ الأمهات، ولا أنين الأطفال، ولا نحيب المدن التي أُبيدت.
بل رأوا في الجولاني «حملاً وديعاً»، يستحق أن يُرفع اسمه عن قوائم الإرهاب، ويُمنح «وسام الشرف»، ليحكم من جديد ويُعيد إنتاج الرعب تحت غطاء دولي
غيث الصفدي
الأحد, 14 أيلول 2025
الدعم السياسي والدبلوماسي الدولي الذي تلقاه احمد الشرع "الجولاني" ساعده بشكل واضح على اكتساب شرعية لم تكن موجودة لديه بالأصل، وهو ما جسّد نسفاً القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بخصوص مكافحة الإرهاب، لتحل محلها فرضية البريطاني جوناثان باول حول التفاوض مع الإرهابيين. هذه الفرضية التي يبدو أنها قيد الاختبار حالياً في سوريا، دون الأخذ بعين الاعتبار الأهمية الجيوسياسية لبلد مثل سوريا، أو إيلاء أهمية ما للتعقيدات البنيوية في سياق النزاع المسلح الذي شهدته هذه الدولة.
يحيى العريضي
الخميس, 07 آب 2025
تحت شعار مشوّه "من يحرر يقرر"، المستعار من قاموس البعث، مارسوا القمع والاعتقال، وأعادوا رسم مشهد استبداد جديد.. بدا وكأنّ الأسد لم يسقط قط، بل السوريون هم من أُريد لهم السقوط، ضحايا سلطة أمر واقع، تلبس قناعاً أيديولوجياً، تنتمي هي والطاغية إلى مدرسة واحدة: مدرسة القمع والدم.
فريق صور
السبت, 15 آذار 2025
الشعب السوري يحتاج إلى دستور يضمن انتقالاً حقيقياً نحو الديمقراطية، لا إلى نصوص تعيد تغليف الاستبداد ببعض العبارات المنمقة عن "الحريات" و"الفصل بين السلطات".
