بحث
يحيى العريضي
الأحد, 19 تشرين 1 2025
إنها ليست زيارة سياسية، بل لحظة سقوطٍ إضافي في درك الوهم، حيث يتحوّل الطاغية الصغير إلى تابعٍ أخرسٍ في حضرة الكبار، يساوم على السيادة كما يساوم التاجر على البضاعة، ويظن أن بوسعه إعادة إنتاج نفسه في مرآة القتلة، متناسياً أن المرايا لا تعكس الدماء إلا كفضيحة.
