بحث
نبيل الملحم
الخميس, 04 أيلول 2025
الآن وأنا أستعيد قراءة اوجلان، يحلو لي أن أتوجه بالشكر للدكتاتورية التركية، وقد منحت اوجلان الزنزانة، فمنحنا فضاءات للغد، قد تضيف إلى علومنا علماً جديداً، يضاف إلى ماعلّمنا إياه نيلسون مانديلا، والمهاتما غاندي، وكليهما جعلا التاريخ ما بعدهما غير ماكان حاله بعدهما.
نبيل الملحم
الخميس, 04 أيلول 2025
الآن وأنا أستعيد قراءة اوجلان، يحلو لي أن أتوجه بالشكر للدكتاتورية التركية، وقد منحت اوجلان الزنزانة، فمنحنا فضاءات للغد، قد تضيف إلى علومنا علماً جديداً، يضاف إلى ماعلّمنا إياه نيلسون مانديلا، والمهاتما غاندي، وكليهما جعلا التاريخ ما بعدهما غير ماكان حاله بعدهما.
نبيل الملحم
الأحد, 08 آذار 2020
لماذا عبد الله أوجلان؟
كما لو تسأل لماذا جورج حبش؟ لماذا جلال طالباني؟ أو لماذا كارلوس، مرتضى بوتو، آغوب آغوبيان؟ أو لماذا أحمد بن بيلا؟ بل لماذا ياسر عرفات؟
لأن لكل من هذه الأسماء ما قبله غير ما بعده، في الاختلاف أو في الائتلاف، فلكلٍّ من هذه الأسماء ما يولّد السؤال، وفي لحظة ما، ما يستدعي الخيال، فهؤلاء رجال لا يشبهون الزجاج...
