info@suwar-magazine.org

الإعلام السوري

بحث
فريد إدوار
الجمعة, 06 شباط 2026
يتضح أن حملات الكراهية، سواء التي يقودها نشطاء مأجورون أو تدعمها وسائل إعلام إقليمية، بقيت عاجزة عن فرض واقعٍ جديد على الأرض، لأن الواقع، مهما جرى التلاعب به رقمياً، لا يزال يُحكم بمعادلة بسيطة، مفادها أن من يختار حماية الناس وكبح منطق الدم، يمتلك قوةً سياسية وأخلاقية تفوق ضجيج التحريض.
ثامر قرقوط
الأربعاء, 07 كانون 2 2026
الاستماع إلى الضيف مهارة، كما طرح التساؤل هو مهارة المذيع الأولى. لا أحد يريد سماع موقف المذيع، هذا ليس حقاً مكتسباً له. إذ لايهمني كمشاهد موقف المذيع الشخصي من أي قضية، ما يهمني المعلومات التي يقدمها، رأي الضيوف الذين تختارهم الوسيلة الإعلامية بعناية، صياغة أسئلة ملحة، بلورة مواقف ما سواء كانت ضد قناعاتي أو تتفق معها.
يحيى العريضي
السبت, 27 كانون 1 2025
    ليست الثورة السورية فقط ما اختُطف من قبل السلطة الحالية، بل أن البنية السلطوية العنيفة التي تقتل ضحاياها، ثم تعزّي بهم، تختطف الرأي العام أيضاً، وتحوّل الإعلام إلى معول لهدم الوعي، وتخرجه من وظائفه في كشف الانتهاكات وحماية المجال العام من الانزلاق نحو العنف والاحتراب؛ وتحوله إلى أداة استبداد وتضليل ممنهج وتعيد من خلاله تشكيل...
يحيى العريضي
السبت, 27 كانون 1 2025
    ليست الثورة السورية فقط ما اختُطف من قبل السلطة الحالية، بل أن البنية السلطوية العنيفة التي تقتل ضحاياها، ثم تعزّي بهم، تختطف الرأي العام أيضاً، وتحوّل الإعلام إلى معول لهدم الوعي، وتخرجه من وظائفه في كشف الانتهاكات وحماية المجال العام من الانزلاق نحو العنف والاحتراب؛ وتحوله إلى أداة استبداد وتضليل ممنهج وتعيد من خلاله تشكيل...
زينه عبدي
الثلاثاء, 10 حزيران 2025
مع سقوط النظام السوري، سقطت كل المؤسسات الإعلامية الحكومية، ولم تتمكن الحكومة الانتقالية من إعادة تشغيلها، باستثناء القناة الإخبارية ووكالة سانا، التي ما تزال تتخبط في خطابها الإعلامي، ولا تملك هوية واضحة سوى هوية السلطة، إلى جانب افتقارها للخبرات والمعايير المهنية
زينه عبدي
الثلاثاء, 10 حزيران 2025
مع سقوط النظام السوري، سقطت كل المؤسسات الإعلامية الحكومية، ولم تتمكن الحكومة الانتقالية من إعادة تشغيلها، باستثناء القناة الإخبارية ووكالة سانا، التي ما تزال تتخبط في خطابها الإعلامي، ولا تملك هوية واضحة سوى هوية السلطة، إلى جانب افتقارها للخبرات والمعايير المهنية
زينه عبدي
الثلاثاء, 10 حزيران 2025
مع سقوط النظام السوري، سقطت كل المؤسسات الإعلامية الحكومية، ولم تتمكن الحكومة الانتقالية من إعادة تشغيلها، باستثناء القناة الإخبارية ووكالة سانا، التي ما تزال تتخبط في خطابها الإعلامي، ولا تملك هوية واضحة سوى هوية السلطة، إلى جانب افتقارها للخبرات والمعايير المهنية
زينه عبدي
الثلاثاء, 10 حزيران 2025
مع سقوط النظام السوري، سقطت كل المؤسسات الإعلامية الحكومية، ولم تتمكن الحكومة الانتقالية من إعادة تشغيلها، باستثناء القناة الإخبارية ووكالة سانا، التي ما تزال تتخبط في خطابها الإعلامي، ولا تملك هوية واضحة سوى هوية السلطة، إلى جانب افتقارها للخبرات والمعايير المهنية
زينه عبدي
الثلاثاء, 10 حزيران 2025
مع سقوط النظام السوري، سقطت كل المؤسسات الإعلامية الحكومية، ولم تتمكن الحكومة الانتقالية من إعادة تشغيلها، باستثناء القناة الإخبارية ووكالة سانا، التي ما تزال تتخبط في خطابها الإعلامي، ولا تملك هوية واضحة سوى هوية السلطة، إلى جانب افتقارها للخبرات والمعايير المهنية
زينه عبدي
السبت, 03 أيّار 2025
تصدير ما يُسمّى بالمؤثرين يُعدّ مشكلة كبيرة، فهؤلاء لا يفقهون شيئًا من معايير الصحافة، ويجيدون فقط جذب المتابعين دون أدنى التزام بمعايير الموضوعية، التي تُعدّ أساس العمل الصحفي. ولا يزال الإعلام الرسمي للدولة غائبًا عن الساحة رغم مرور خمسة أشهر على رحيل بشار الأسد
زينه عبدي
السبت, 03 أيّار 2025
تصدير ما يُسمّى بالمؤثرين يُعدّ مشكلة كبيرة، فهؤلاء لا يفقهون شيئًا من معايير الصحافة، ويجيدون فقط جذب المتابعين دون أدنى التزام بمعايير الموضوعية، التي تُعدّ أساس العمل الصحفي. ولا يزال الإعلام الرسمي للدولة غائبًا عن الساحة رغم مرور خمسة أشهر على رحيل بشار الأسد
زينه عبدي
السبت, 03 أيّار 2025
تصدير ما يُسمّى بالمؤثرين يُعدّ مشكلة كبيرة، فهؤلاء لا يفقهون شيئًا من معايير الصحافة، ويجيدون فقط جذب المتابعين دون أدنى التزام بمعايير الموضوعية، التي تُعدّ أساس العمل الصحفي. ولا يزال الإعلام الرسمي للدولة غائبًا عن الساحة رغم مرور خمسة أشهر على رحيل بشار الأسد

الكتاب

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ
هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ

تابعنا على الفيسبوك
آخر المقالات
الثلاثاء, 16 حزيران 2026
الأحد, 14 حزيران 2026
السبت, 13 حزيران 2026

إعلان
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة للمجلة، تم التطوير من قبل شركة Boulevard