بحث
فريد إدوار
الثلاثاء, 08 أيلول 2026
"قسد" لم تدخل المفاوضات مع دمشق من موقع الراحة أو فائض القوة، بل تحت ضغطٍ إقليمي وعسكري وسياسي متزايد، مع حضور تركيا في خلفية المشهد بوصفها العصا الأغلظ فوق رأس المشروع الكردي في سوريا.
التهديدات العسكرية، والتلويح باجتياح المناطق الكردية، واستحضار ورقة العشائر والفزعات المحلية، جميعها كانت أدوات ضغط لإيصال رسالة واحدة مفادها؛ إما أن تجد "قسد" صيغة جديدة لموقعها داخل سوريا، أو تواجه احتمال الدخول في مرحلة استنزاف جديدة لا تعرف أين تنتهي
