بحث
رسلان عامر
الخميس, 01 تشرين 1 2026
سورية، في حقيقتها التاريخية والسوسيولوجية، لا تخضع لمنطق الهيمنة العددية البسيطة. إنها فضاء مكوّن من أغلبيات مركبة وأقليات متداخلة، يتداخل فيها العرق بالدين، وتتمايز فيها الجغرافيا بالثقافة الاقتصادية والاجتماعية. وحتى تلك الكتلة الكبرى التي تُدرج تفادياً للتعقيد تحت مسمى "العرب السنة"، هي في واقع الأمر نسيج شديد التباين والتمايز، تفصله بنى اجتماعية، واقتصادية، وجهوية تجعل من صهره في موقف أو هوية ثقافية واحدة أمراً مستحيلاً سوسيولوجياً.
