بحث
سناء إبراهيم
الأحد, 09 آب 2026
لم تكن صورة الرئيس القائد هي من تستقبل ضيوف "إذاعة سوريانا" كما جرت العادة في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، كان الاستقبال من مهمّة الشعراءٌ والكتّاب والفنانين، كانوا يجلسون جميعهم على مقاعدِ الجدران، هناك في مدخل الإذاعة، كانت صورهم تبدو أقل شَبَهاً باللوحات وأقرب إلى نافذة تُفتح على دمشق كلما مرّ بها أحد، فتستعيد المدينة صوتها وأَلَقها وهي تستمع إلى قصائد محمود درويش ونزار قباني ومحمد مهدي الجواهري وسعيد عقل وطلال حيدر، وحين تكفّ القصائد عن الكلام، كانت تحضر فيروز بكل كبريائها لترتّل دمشق كما لو أنها صلاة، أما ماجدة الرومي، فكانت تمنحها هيبة المدن الخالدة.
