بحث
نبيلة حمي
الثلاثاء, 06 كانون 2 2026
كان للحرب دور في تهيئة بيئة خصبة للكراهية ومكّنت كلّ المحرّضين والمستفيدين من بثّ سموم الكره وخطاباته سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وعلى الرغم من أنّ خطاب الكراهية غير مقتصر على سوريا والسوريين فحسب، إلا أنّ حساسية الأوضاع التي تلت سقوط الأسد وانقسام المجتمعات على اساسات دينية وطائفية وسياسية وأيديولوجية ساهمت بتضخّم صوت ونبرة الخطاب لتخرج بأشكال عنفية وتحريضية.
