بحث
نبيل الملحم
الجمعة, 16 كانون 2 2026
في اللحظة التي يصبح فيها التصفيق تلقائياً، جماعياً، إجبارياً، يتحوّل من تعبير عن رأي إلى عقد إذعان صامت، ومن مشاركة إلى تواطؤ، وربما كنا في سوريا، كما العراق، كما من المحيط إلى الخليج، نصفّق بلا توقّف، ومن بعد التصفيق يبدأ الزعيم بفقدان الإحساس بالحدود، فلا يعود يسمع سوى الصدى، ولا يرى سوى صورة نفسه مكبّرة، فيما تختفي ملامح البشر من حوله ليحلّ محلها جمهور بلا وجوه.
