بحث
يحيى العريضي
الخميس, 14 آب 2025
سردية الطغيان المنظومة الأسدية، تُستحضر كظل دائم لتبرير القمع الداخلي، وتفتيت المجتمع، وإبعاد الأنظار عن خراب ودمار يومي؛ إنه خطابٌ بالٍ كتبه أزلام الأسد، ونسوا أن يحرقوه قبل أن يهربوا، فعثر عليه الفاتحون الجدد، وأعادوا تدويره علّه يغطي جرائمهم في الجغرافيا السورية، أو ينفعهم في استجدائهم الرضى للبقاء في السلطة خارجياً.
