بحث
رزكار عقراوي
الأحد, 06 أيلول 2026
نموذج «قسد» الذي قدمه جزء واسع من اليسار الكردي والعالمي طوال سنوات بوصفه ثورة يسارية اجتماعية ونسوية وديمقراطية قاعدية، انتهى بقرار فوقي أعلن من قصر رئاسي في دمشق، دون استفتاء شعبي أو قرار معلن من المجالس والكومونات التي قدمتها «قسد» للعالم بوصفها صاحبة السيادة الفعلية فيما سمي بـ«الإدارة الذاتية» المستندة إلى سلطة الجماهير!
زرادشت محمد
الأربعاء, 26 آب 2026
لا تبدو المقارنة بين "مظلوم عبدي" و"أحمد الشرع"، المعروف سابقاً بالجولاني، كافية لفهم ما جرى. فالرجلان تحركا في ظروف مختلفة تماماً، وفي لحظتين إقليميتين ودوليتين مختلفتين.
صعود الشرع إلى السلطة في دمشق لم يكن نتيجة نجاح شخصي أو دبلوماسي وإنما جاء في سياق تفاهمات وتحولات إقليمية ودولية، وبالتالي، فإن ما حصل لم يكن قراراً سورياً داخلياً فقط، وإنما جزءاً من ترتيبات أوسع أعادت تشكيل المشهد السوري.
ميداس آزيزي
الأربعاء, 13 أيّار 2026
تبدو الحاجة ملحّة أمام "الحركة الكردية في سوريا" لإجراء مراجعة شاملة تتجاوز الحسابات الآنية والظرفية، لتصل إلى طرح السؤال الجوهري: ماذا تريد هذه الحركة لنفسها ضمن المشهد السياسي السوري؟ وما الدور الذي تسعى إلى لعبه في رسم مستقبل البلاد؟
زرادشت محمد
الاثنين, 23 آذار 2026
السياسة التي يتبعها أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، تجاه القضية الكردية ليست مجرد مقاربة قاصرة، بل سياسة ممنهجة تقوم على الخداع، الاعتراف بالهوية كزخرفة خطابية، مقابل إنكارها كحق في التمثيل والشراكة. وضمن هذا الإطار، يتعمد الشرع ضرب التمثيل السياسي الكردي الفعلي، وفي مقدمته "الوفد المنبثق عن كونفرانس قامشلو"، بوصفه التعبير الأصدق عن إرادة شريحة واسعة من الشعب الكردي، عبر محاولات مدروسة لتهميشه وعزله، واستبداله ببدائل مصطنعة تدين بالولاء للسلطة.
ريناس سينو
الثلاثاء, 03 شباط 2026
الهجوم الأخير لم يُضعف الموقف الكردي، بل أسهم في توحيده بصورة غير مسبوقة منذ خمسة عشر عاماً من الصراع السوري. هذا التوحّد لم يقتصر على كورد سوريا، بل امتد إلى الكرد في الأجزاء الأربعة، مع تحركات عابرة للحدود تعكس إدراكاً جمعياً بأن ما يجري يتجاوز كونه صراعاً محلياً، ليأخذ طابعاً وجودياً.
فريق صور
الجمعة, 17 كانون 2 2025
وبحسب القائمين على المبادرة، فهي "لا تسعى إلى خلق توافق سياسي حول الحقوق الكردية فقط، إنما تسعى كذلك إلى جعل الكرد شركاء أساسيين في صياغة مستقبل سوريا".
