بحث
أفين علو
الأربعاء, 29 تشرين 1 2025
ما يجمع قامشلو وديار بكر وأربيل ومهاباد ليست السياسة ولا الجغرافيا فقط، بل الكتاب بوصفه وطناً رمزياً. ففي كل معرضٍ من هذه المعارض تُعاد كتابة الحكاية نفسها: شعبٌ يواجه التفتت بالكتابة، ويحوّل الورق إلى خريطةٍ بديلة تتجاوز الحدود. فالكتب تعبر حين تُمنع الأقدام، واللغات تتجاور حين تفشل السياسات في التفاهم. بهذا المعنى، تمثل هذه المعارض تاريخاً غير رسمي للكرد، تاريخاً يُكتب بالحبر لا بالقرارات، وبالذاكرة لا بالمؤسسات.
