بحث
مصطفى عبد الوهاب العيسى
الأحد, 08 آذار 2026
كانت من المحطات الهامة التي لا يمكن نسيانها في رحلتي لمعرفة المرأة جارة ترتدي ثوب العذراء، وتذهب فجراً لتشعل لي شمعة في الكنيسة، وجارة أخرى تبكي بحرقة غيابي وغياب أبنائها الفارين مثلي من الحرب.
