بحث
نبيل الملحم
الأحد, 15 آذار 2026
أن انتصار الثورة الخمينية لم يبقَ حدثاً إيرانياً داخلياً؛ لقد أصبح شرارة تاريخية أطلقت خيال الحركات الإسلامية الراديكالية في الشرق الأوسط، فقد بدا لأول مرة أن رجل دين يمكنه أن يسقط دولة وأن يؤسس نظاماً جديداً باسم العقيدة، ومنذ ذلك الوقت دخلت المنطقة كلها في زمن جديد، زمن تتجاور فيه الثورات الدينية مع الدول الحديثة في صراع لم يُحسم بعد، وقد أعاد انتصاره المنطقة برمتها إلى ثقافة العصور الوسطى.
