بحث
زرادشت محمد
الأربعاء, 28 تشرين 1 2026
كشفت مجازر الساحل ومجازر السويداء خطورة المرحلة الانتقالية، وأظهرت أن سقوط النظام لا يكفي وحده لضمان أمن السوريين وحقوقهم. إن دماء الضحايا ليست تفصيلًا عابراً يمكن تجاوزه باسم الاستقرار، ولا يجوز اختزال الجرائم في عبارة "أحداث دامية" تخفف من فداحتها أو تحجب المسؤوليات عنها. المطلوب تحقيقات مستقلة وشفافة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان عدم تكرارها، بعيداً عن الانتقام الجماعي أو تحميل أي مكوّن سوري مسؤولية أفعال أفراد أو جماعات مسلحة.
