بحث
حسين محمد
الأربعاء, 17 نيسان 2024
هؤلاء لم يسمعوا بشرعة حقوق الإنسان وبحق أي إنسان في أي دولة على سطح هذا الكوكب المظلم في العمل الكريم والآمن، والسكن الصحي، والخدمات الإنسانية الطبيعية، دون فضل أو منة وقرع الطبول والأبواق لشكر صاحب المنح الربانية على فتح مدرسة، أو تعبيد شارع، أو بناء مخبز أو مستوصف، فكل دول العالم تقوم بتقديم هذه الخدمات كواجب تفقد بدونه مبرر وجودها.
