بحث
نبيل الملحم
الثلاثاء, 08 تموز 2025
تنقّل "الوسيط الأمريكي" بين أدوار متعددة:
ـ مرةً كمهندس للخرائط، وأخرى كمسكّن للحرائق، ومؤخرًا كمروّج للصفقات.
وإذا كان اسم هنري كيسنجر قد رسّخ صورة "الدبلوماسي المهندس" في سبعينيات القرن العشرين، فإن فيليب حبيب مثّل في الثمانينيات نموذج "الدبلوماسي رجل الإطفاء". أما في زمننا، فإن اسم توم براك يُقدّم نسخة جديدة تمامًا:
ـ "الوسيط التاجر"، الذي لا يتحدّث بلسان الدولة بل بلغة السوق.
