بحث
زينه عبدي
السبت, 17 آب 2024
"لم أعد أهاب الخوف الذي ظلّ يسكنني لفتراتٍ طويلة، وأتصدى له بكل ما أملك من قوة. لست مضطرةً لأن أكون دائمة الدفاع عن كل ما أفعله لإرضاء الآخرين، كما أنني غير مجبرةٍ على الانخراط معهم أو الاندماج في أفكارهم وتخيلاتهم الوهمية عن عالمي (الإعاقة) الصغير."
