بحث
نبيل الملحم
الاثنين, 13 تموز 2026
كم من أمم بنت هويتها على "الشخلعة" الحزينة.. كم من الف وأربعمائة سنة وشعوب تقتتل من أجل "هزيمة" وقعت، كما لو أنها وقعت فجر هذا اليوم، لتزداد حزناً.
ـ هل من "شخلعة" توازي البكاء على فقيد ربما لم تشهده الأرض، فألفّته كتب السماء، كما لو راوٍ يروي الخديعة.
أفين علو
السبت, 27 حزيران 2026
لا يمنح ساراماغو شخصياته أسماء، بل يكتفي بصفات عامة. هذا الخيار السردي يعكس فقدان الهوية في ظل الانهيار الجماعي.
في السياق السوري، يمكن ملاحظة مسار مشابه: تحوّل الأفراد إلى أرقام في السجلات، أو "حالات" في التقارير، أو "ملفات" في مؤسسات اللجوء, ومع اتساع المأساة، يصبح الحفاظ على الاسم، بوصفه دلالة على الفردية والوجود، مسألة بحد ذاتها.
أفين علو
السبت, 27 حزيران 2026
لا يمنح ساراماغو شخصياته أسماء، بل يكتفي بصفات عامة. هذا الخيار السردي يعكس فقدان الهوية في ظل الانهيار الجماعي.
في السياق السوري، يمكن ملاحظة مسار مشابه: تحوّل الأفراد إلى أرقام في السجلات، أو "حالات" في التقارير، أو "ملفات" في مؤسسات اللجوء, ومع اتساع المأساة، يصبح الحفاظ على الاسم، بوصفه دلالة على الفردية والوجود، مسألة بحد ذاتها.
أفين علو
الأربعاء, 11 آذار 2026
في قصائده، لم يكن الكردي شعاراً سياسياً بقدر ما كان إنساناً عادياً يعيش تفاصيله اليومية بلغتين. هذا التوتر بين الرسمي والحميمي، بين لغة الدولة ولغة البيت، كان أحد المفاتيح العميقة في حساسيته الشعرية، ولهذا بدت قصائده أقرب إلى الهمس منها إلى الخطابة، شعر يعرف أن المأساة الكبيرة لا تحتاج دائماً إلى كلمات كبيرة، بل إلى إصغاء عميق لما يتكسر في الداخل، فهو كتب عن الأمكنة كما لو أنها كائنات حيّة: المدن التي تتبدّل وجوهها مع الزمن، البيوت التي تُترك فجأة، والأسماء التي تضطر إلى السفر أكثر من أصحابها.
أفين علو
الأربعاء, 11 آذار 2026
في قصائده، لم يكن الكردي شعاراً سياسياً بقدر ما كان إنساناً عادياً يعيش تفاصيله اليومية بلغتين. هذا التوتر بين الرسمي والحميمي، بين لغة الدولة ولغة البيت، كان أحد المفاتيح العميقة في حساسيته الشعرية، ولهذا بدت قصائده أقرب إلى الهمس منها إلى الخطابة، شعر يعرف أن المأساة الكبيرة لا تحتاج دائماً إلى كلمات كبيرة، بل إلى إصغاء عميق لما يتكسر في الداخل، فهو كتب عن الأمكنة كما لو أنها كائنات حيّة: المدن التي تتبدّل وجوهها مع الزمن، البيوت التي تُترك فجأة، والأسماء التي تضطر إلى السفر أكثر من أصحابها.
أفين علو
الأربعاء, 29 تشرين 1 2025
ما يجمع قامشلو وديار بكر وأربيل ومهاباد ليست السياسة ولا الجغرافيا فقط، بل الكتاب بوصفه وطناً رمزياً. ففي كل معرضٍ من هذه المعارض تُعاد كتابة الحكاية نفسها: شعبٌ يواجه التفتت بالكتابة، ويحوّل الورق إلى خريطةٍ بديلة تتجاوز الحدود. فالكتب تعبر حين تُمنع الأقدام، واللغات تتجاور حين تفشل السياسات في التفاهم. بهذا المعنى، تمثل هذه المعارض تاريخاً غير رسمي للكرد، تاريخاً يُكتب بالحبر لا بالقرارات، وبالذاكرة لا بالمؤسسات.
