بحث
نبيل الملحم
السبت, 15 آب 2026
هل ستخرج سوريا من الحرب وهي أكثر طائفية مما دخلتها؟ أكثر خوفاً؟ أكثر تعلقاً بالزعيم؟ أكثر استعداداً للطاعة؟ أكثر رغبة في الانتقام؟ أكثر اعتقاداً بأن حماية الجماعة تبيح سحق الفرد؟
إذا حدث ذلك، فإن الحرب لم تنتهِ حقاً، إنها ستستمر داخلنا، حتى لو توقفت البنادق، فالحرب الأخطر ليست تلك التي تستمر في الجبال والمدن، وإنما تلك التي تنتقل إلى المخيلة، يحدث ذلك حين يصبح القتل ذكرى قابلة للتوريث، حين يصبح الخوف عقيدة، حين يربي الأب ابنه على كراهية ابن الجار، وحين يصبح اسم الضحية أهم من إنسانيتها، واسم القاتل أهم من جريمته، وحين يقول الطفل:
ـ "هؤلاء قتلوا أبي"، قبل أن يعرف أن الطفل الآخر لا علاقة له بما فعله أبوه.
نبيل الملحم
الأربعاء, 29 تموز 2026
صدام حسين وحافظ الأسد لم يكن أحدهما قادراً على فهم الآخر، صدام رأى في حذر حافظ ضعفاً، وحافظ رأى في اندفاع صدام تهوراً، لكن الأهم من ذلك أن كلاً منهما رأى في الآخر وجهاً لا يحتمل النظر إليه، فالديكتاتور لا يخشى خصمه المختلف بقدر ما يخشى شبيهه.. إنه يستطيع أن يتفاوض مع ملك، أو رئيس منتخب، أما الديكتاتور الذي يستند إلى اللغة نفسها، والحزب نفسه، والشعارات نفسها، فإنه يصبح تهديداً وجودياً، لأن وجوده يعني أن الشرعية لم تعد حكراً على شخص واحد، والدكتاتورية لاتقبل القسمة على اثنين.
نبيل الملحم
الجمعة, 20 حزيران 2025
نحن لا نعيش مجرد حرب بين دولتين، بل انفجارًا في نُظم النفس السياسية لأخطر القادة في العالم اليوم.
نتنياهو يقاتل ضد شبح نهايته، وخامنئي يقاتل لأجل التعجيل باستعادة المهدي، وترامب يقاتل لأجل صورته.
لا أحد منهم يريد الخسارة، ولا أحد منهم يعرف كيف يعقد صفقة إلا من موقع المنتصر.
رازن الحناوي
الأحد, 13 آذار 2022
يكثر الحديث الآن في وسائل الإعلام المحليّة والدوليّة عن حرب عالميّة ثالثة، ويكفي أن نجري بحثاً سريعاً على الإنترنت لتخرج لنا آلاف المقالات والتقارير والفيديوهات التي تتحدًث عن هذا الحدث المرتقب، والدول التي ستشارك فيه، وكيف تستعد له، حتّى أنّ البعض منها يذهب أبعد من ذلك ليتنبأ بتاريخ وقوعه!
ورغم ذلك تُظهر الجماهير حول العالم...
