بحث
يحيى العريضي
الأحد, 28 حزيران 2026
فبدلاً من أن تتسع مساحة الطمأنينة في النفوس، اتسعت مساحة القلق والخوف. وبدلاً من أن تتراجع الانقسامات وتندمل الجراح، عادت إلى الظهور بأسماء جديدة وأوجه قبيحة. وبدلاً من أن يشعر السوريون بأنهم يدخلون إلى فضاء وطني أرحب يتسع للجميع، بدأ كثيرون يشعرون أن المجال العام يضيق من حولهم، ويخنق أنفاسهم. كل ذلك كان يحدث بينما تستمر اللغة الرسمية في ترديد شعارات جوفاء، تتحدث عن شيء آخر تماماً.
