بحث
نبيل الملحم
الأربعاء, 29 تموز 2026
صدام حسين وحافظ الأسد لم يكن أحدهما قادراً على فهم الآخر، صدام رأى في حذر حافظ ضعفاً، وحافظ رأى في اندفاع صدام تهوراً، لكن الأهم من ذلك أن كلاً منهما رأى في الآخر وجهاً لا يحتمل النظر إليه، فالديكتاتور لا يخشى خصمه المختلف بقدر ما يخشى شبيهه.. إنه يستطيع أن يتفاوض مع ملك، أو رئيس منتخب، أما الديكتاتور الذي يستند إلى اللغة نفسها، والحزب نفسه، والشعارات نفسها، فإنه يصبح تهديداً وجودياً، لأن وجوده يعني أن الشرعية لم تعد حكراً على شخص واحد، والدكتاتورية لاتقبل القسمة على اثنين.
نبيل الملحم
الجمعة, 23 كانون 2 2026
وقد بتنا بمواجهة الله لنسأله:
ـ هل صحيح أنك أرسلت دونالد ترامب، نبياً لينفّذ أوامرك؟
سيكون علينا أن نتوجه لله بهذا السؤال، ذلك أننا اخذنا علماً بأن مهنة النبي، هي أن يشكّل العالم وفق صيغة مفادها:
ـ "ما قبله غير ما بعده".
ربما هي الصفة وقد التصقت بـ "النبوّة"، هذا إذا حرّرنا الكلمة من قفصها اللاهوتي، وأعدناها إلى معناها الأخطر...
