info@suwar-magazine.org

خطاب الكراهية

بحث
مرزوق الحلبي
الأحد, 22 شباط 2026
لفت نظري دائماً ظاهرة أسماها درويش "غطرسة الوضيع". وهي حالة يستعرض فيها أضعف خلق الله "جبروته". أو يتصرّف فيها الإنسان "الضحيّة" "المنكوب" بطريقة ينسخ فيها عُنف قاهره. أو هي ما أشار إليه سومرست موم الذي قال " إن المقهورين عندما يلجأون إلى استخدام العنف فأوّل الضحايا هم أناس مثلهم أو فئة يعتقدونها أضعف منهم".
ثامر قرقوط
الأربعاء, 07 كانون 2 2026
الاستماع إلى الضيف مهارة، كما طرح التساؤل هو مهارة المذيع الأولى. لا أحد يريد سماع موقف المذيع، هذا ليس حقاً مكتسباً له. إذ لايهمني كمشاهد موقف المذيع الشخصي من أي قضية، ما يهمني المعلومات التي يقدمها، رأي الضيوف الذين تختارهم الوسيلة الإعلامية بعناية، صياغة أسئلة ملحة، بلورة مواقف ما سواء كانت ضد قناعاتي أو تتفق معها.
نبيلة حمي
الثلاثاء, 06 كانون 2 2026
كان للحرب دور في تهيئة بيئة خصبة للكراهية ومكّنت كلّ المحرّضين والمستفيدين من بثّ سموم الكره وخطاباته سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وعلى الرغم من أنّ خطاب الكراهية غير مقتصر على سوريا والسوريين فحسب، إلا أنّ حساسية الأوضاع التي تلت سقوط الأسد وانقسام المجتمعات على اساسات دينية وطائفية وسياسية وأيديولوجية ساهمت بتضخّم صوت ونبرة الخطاب لتخرج بأشكال عنفية وتحريضية.
نبيلة حمي
الثلاثاء, 06 كانون 2 2026
كان للحرب دور في تهيئة بيئة خصبة للكراهية ومكّنت كلّ المحرّضين والمستفيدين من بثّ سموم الكره وخطاباته سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وعلى الرغم من أنّ خطاب الكراهية غير مقتصر على سوريا والسوريين فحسب، إلا أنّ حساسية الأوضاع التي تلت سقوط الأسد وانقسام المجتمعات على اساسات دينية وطائفية وسياسية وأيديولوجية ساهمت بتضخّم صوت ونبرة الخطاب لتخرج بأشكال عنفية وتحريضية.
عباس علي موسى وماريا يوسف
الأحد, 14 كانون 1 2025
  "قوات عسكرية درزية تعذب أسير من قوات عشائر البدو بالآسيد"، عبارة مرفقة بفيديو انتشر انتشار النار في الهشيم على 22 قناة على تليغرام أثناء أحداث العنف في السويداء، في مطلع تموز/يوليو 2025. غير أن تحليل هذا الفيديو الذي اجتذب آلاف المشاهدات، تبيّن أنه مضلل.    في المقابل، انتشرت عشرات من المنشورات التي تحملُ خطاب كراهية على وسوم تناقلتها...
يحيى العريضي
الخميس, 04 كانون 1 2025
ما شهدناه هو إعادة السوريين إلى الحقبة ذاتها التي ثاروا عليها؛ حقبة الاصطفاف الإجباري؛ حقبة التعبئة القسرية والتلويح الدائم بشارع في مواجهة شارع؛ إنه تحشيد لا يعبر عن شيء أكثر مما يعبر عن أن الشرع ومن حوله ليسوا أكثر من امتداد مشوه لمنظومة الأسد؛حيث استشعر الشرع خطر التظاهرات في الساحل، أراد إعادة انتاج الانقسام الداخلي، وتثبيت معادلة الجبهة مقابل الجبهة، والطائفة مقابل الطائفة، والوطن مقابل نفسه.
شوكت ابو فخر
الجمعة, 07 تشرين 2 2025
  قد لا ندرك قيمة الحياة حتى تُصوَّب البندقية إلى رأسك، ويسألونك السؤال الشهير القاتل: "إنت شو؟" لن يشفع لك أن تقول لهم: "أنا سوري!"  "اشو يعني سوري؟" يردّ القاتل، "إنت مسلم ولا دُرزي؟" "دُرزيّ"، وينهال الرصاص مع صيحات "الله أكبر".      إلى ما قبل الهجوم على مناطق عدّة يقطنها الدروز، في جرمانا وصحنايا والأشرفية وقرى الريف الغربي للسويداء،...
زينه عبدي
الأحد, 06 تشرين 1 2024
"تعتمد الأخبار الكاذبة اعتمادًا كبيرًا على مخاطبة الغرائز والعواطف، والاستمالات التي تعمد إلى التوجه نحو الأحاسيس، خصوصًا إذا كان الفرد لديه أساسًا نزعات عاطفية أو ميول تجاه أي طرف من أطراف النزاع. وبالتالي، تأتي هذه الأخبار الكاذبة لتعزز وتؤيد صحة موقفه، وتلعب على أوتار المشاعر في تضليل العقل، مما يمنعه من إعمال المنطق في تفسير هذه المعطيات أو التحقق منها."
أدونيا مراد
الثلاثاء, 15 شباط 2022
  إنّ تنامي مؤيدي وقف خطاب الكراهية بين السوريين، يُعتبر مؤشراً جيداً على أنّ تفكيراً جدياً وواقعياً بمآلاتنا أخذ يشق طريقاً إلى النور، وقد يعود الفضل في هذا لكثرة المطارق المتهاوية على رؤوس السوريين، في ظلّ إفلاسٍ شاملٍ وإحساسٍ عام بين كل الأطياف السورية بالعجز وضياع الحيلة، هذا بالضبط ما دفع الكثيرين لبحثٍ جدّيّ في طبيعة هذا...
أنجيل الشاعر
الخميس, 21 أيّار 2020
    الكراهية جائحةٌ ثقافيّةٌ وأخلاقيّةٌ، لا تقلّ خطراً على الإنسانيّة من الجائحات الطّبيعيّة، كالكورونا والطّاعون وغيرهما من الأمراض المعديّة في محدّداتها ومضمونها. فقد يتوصل العلم في أبحاثه إلى علاجٍ شافٍ من تلك الأمراض، لكن هل تتوصل الثّقافة في المجتمعات المتخلّفة إلى علاجٍ يحدّ من مخاطر الكراهية بين أفراد المجتمع الواحد،...

الكتاب

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ
هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ

تابعنا على الفيسبوك
إعلان
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة للمجلة، تم التطوير من قبل شركة Boulevard