info@suwar-magazine.org

"لن نترك إعلامياً واحداً على وجه سوريا".. الجهاديّون يهددون الصحفيين في إدلب

"لن نترك إعلامياً واحداً على وجه سوريا".. الجهاديّون يهددون الصحفيين في إدلب
Whatsapp
Facebook Share

 

أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود يوم الجمعة 15 تشرين الثاني/ نوفمبر بياناً أدانت فيه التهديدات المستمرة التي يوجهها جهاديو تحرير الشام للصحفيين، حيث قالت المنظمة: "تدين مراسلون بلا حدود التخويف المستمر الذي يطال الصحفيين".

 

أورد البيان ما قالت إنها رسالة صوتية من قبل أمني هيئة تحرير الشام التي تسيطر على منطقة إدلب في سوريا، هدد فيها الصحفين بالقتل مع استمرار تظاهر المئات منذ عدة أيام ضد هذه الجماعة الجهادية.

 

في رسالة صوتية بُثَّت على وسائل التواصل الاجتماعي، أطلق شخص يقدم نفسه كعضو في هيئة تحرير الشام، التي تسيطر على منطقة إدلب في شمال سوريا، تهديدات بالقتل لكل من ينتقد هذه الجماعة الجهادية، حيث خصَّ الصحفيين بالذكر قائلاً: "قسماً بالله لن نترك إعلامياً واحداً على وجه سوريا".

 

وتأتي هذه التهديدات بالتزامن مع احتجاج مئات المتظاهرين منذ عدة أيام ضد سيطرة هيئة تحرير الشام على المنطقة وإدارة "حكومة الإنقاذ" السورية.

 

اقرأ المزيد:

 

"حصيلة العملية التركية: مقتل مراسلَين صحفيَّين وإصابة 8 آخرين"

 

قالت صابرين النوي مسؤولة مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود: "إننا ندين التهديدات المستمرة التي يوجهها جهاديو تحرير الشام للصحفيين، الذين لا يقومون سوى بما يمليه عليهم واجبهم المهني من خلال الإخبار عن استياء سكان منطقة إدلب. كما أن هذه الرسالة الصوتية تؤكد الطابع المتعمد، والمنهجي للهجمات التي تطال وسائل الإعلام في هذه المنطقة".

 

وكشف البيان عن تعرض المصوران الصحفيان عمر حاج قدور (وكالة فرانس برس)، وإبراهيم خطيب (بي بي سي ووكالة أنادولو التركية) للضرب بعنف على أيدي جهاديي هيئة تحرير الشام، حيث ندد الأول في صفحته على فيسبوك باعتداءات ارتكبها أعضاء في الجماعة على صحفيين أثناء تغطيتهم للاحتجاجات بمدينة كفر تخاريم التي تقع في نفس المحافظة، علماً أن الجهاديين حاولوا منعه من التصوير. وأمام احتجاج المتظاهرين بشدة، انهال عليه المعتدون بالضرب العنيف وصادروا معداته، ليتمكن لاحقاً من استعادة كاميرته، بعد وساطة من أهالي المدينة.

 

كما اعتُقل صحفيان مواطنان من قبل هيئة تحرير الشام في 22 آب/أغسطس في منطقة إدلب، وهما محمد دعبول، الذي كان يعمل في مركز إدلب الإعلامي، وقد تم إطلاق سراحه بعد أسبوع، وفاتح رسلان مراسل وكالة "ستيب" الإخبارية، وقد تم إطلاق سراحه في 8 تشرين الأول/ أكتوبر مقابل تعهده بعدم العودة للعمل مع وكالة "ستيب"، التي تعتبرها هيئة تحرير الشام "معارضة للثورة".

 

يُذكر أن سوريا تقبع في المرتبة 174 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود. 

 

الكتاب

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ
هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ

تابعنا على الفيسبوك
آخر المقالات
إعلان
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة للمجلة، تم التطوير من قبل شركة Boulevard