وقفة شموع في قامشلو للمطالبة بكشف مصير المفقودين والمفقودات

نظّمت منصة أسر المفقودين والمفقودات في شمال وشرق سوريا، مساء الخميس، وقفة شموع صامتة أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة في مدينة قامشلي، بمشاركة عدد من ذوي المفقودين والمفقودات، إلى جانب ناشطين وناشطات وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.
ورفع المشاركون الشموع وصور المفقودين والمفقودات، تعبيراً عن تضامنهم مع آلاف العائلات التي لا تزال تنتظر معرفة مصير أحبائها، وتأكيداً على استمرار المطالبة بكشف الحقيقة وضمان الحق في معرفة المصير.
وأكد المشاركون أن قضية المفقودين والمفقودات تمثل إحدى أبرز القضايا الإنسانية والحقوقية في سوريا، داعين إلى تكثيف الجهود المحلية والدولية للكشف عن مصير جميع المفقودين والمفقودات، وضمان حقوق عائلاتهم في الحقيقة والعدالة.
كما شددت منصة أسر المفقودين والمفقودات في شمال وشرق سوريا على أن معاناة الأسر لا تنتهي مع مرور الزمن، وأن الحق في معرفة مصير المفقودين حق أصيل لا يسقط بالتقادم، مؤكدة ضرورة إبقاء هذه القضية حاضرة في الجهود الحقوقية والإنسانية ومسارات العدالة.
واختُتمت الوقفة برسالة تضامن مع جميع أسر المفقودين والمفقودات في سوريا، وقال منسق منصة أسر المفقودين في شمال وشرق سوريا عباس علي موسى، لمجلة صور: "إنّ الوقفة هي تجديد للمطالبة بمواصلة العمل حتى كشف مصير جميع المفقودين والمفقودات في سوريا وتحقيق الحقيقة والعدالة".