info@suwar-magazine.org

الاستبداد

بحث
الصفحات: <<<12
عماد خالد رحمة
الخميس, 28 آب 2025
إنّ لحظة التفريط بالحرية ليست مجرد لحظة سياسية، بل هي سقوطٌ وجوديّ. فحيث لا حرية، لا إبداع، لا أخلاق، لا كرامة، ولا حتى وعي. من يفرّط بمفاتيح حريته، سيكتشف - ولو بعد حين - أن السلاسل لا تُقيد الجسد فقط، بل تُطفئ الروح، وتخرس العقل، وتحوّل الإنسان من ذات فاعلة إلى ظلّ خائف.
يحيى العريضي
الثلاثاء, 26 آب 2025
  محكومةٌ هذه السلطة المستبدة الجديدة بالسقوط الأخلاقي والقانوني طالما تراقصت بين شرعية وطنية مفقودة و شرعية دولية مصطنعة؛ فعلى أنقاض بلد لم ينفض عنه رماد الحرب بعد، تسلّل و تسلّق أولئك الذين لم يولدوا من رحم الثورة، وما كانوا يوماً على مبادئها، عذابات ثوراها الذين عانوا منهم كما عانوا من المستبد القديم. تسلّلوا ليعلنوا قيادتهم...
نبيل الملحم
الأحد, 17 آب 2025
ثمة من ينصح بالإبقاء على "الثلاّجة" السورية، يتحاور المحشورين فيها، أو يقتتلون، ريثما يرتّب الطوفان نفسه، وإذا لم يكن الامر كذلك، فسينتقل سكّانها من "ثلاجة"، منغستو هيلا مريام، إلى "ثلّاجة" أسياس أفورقي، ربما مع اختلاف الهندام، مع نسيان أن حكومة "فقهاء الظلام، ستسقط، واسألوا التاريخ، هل ثمة مشروع اعتمد فقه القتل والكذب، دون أن يسقط.
يحيى العريضي
الخميس, 07 آب 2025
تحت شعار مشوّه "من يحرر يقرر"، المستعار من قاموس البعث، مارسوا القمع والاعتقال، وأعادوا رسم مشهد استبداد جديد.. بدا وكأنّ الأسد لم يسقط قط، بل السوريون هم من أُريد لهم السقوط، ضحايا سلطة أمر واقع، تلبس قناعاً أيديولوجياً، تنتمي هي والطاغية إلى مدرسة واحدة: مدرسة القمع والدم.
يحيى العريضي
الخميس, 07 آب 2025
تحت شعار مشوّه "من يحرر يقرر"، المستعار من قاموس البعث، مارسوا القمع والاعتقال، وأعادوا رسم مشهد استبداد جديد.. بدا وكأنّ الأسد لم يسقط قط، بل السوريون هم من أُريد لهم السقوط، ضحايا سلطة أمر واقع، تلبس قناعاً أيديولوجياً، تنتمي هي والطاغية إلى مدرسة واحدة: مدرسة القمع والدم.
فريق صور
السبت, 15 آذار 2025
الشعب السوري يحتاج إلى دستور يضمن انتقالاً حقيقياً نحو الديمقراطية، لا إلى نصوص تعيد تغليف الاستبداد ببعض العبارات المنمقة عن "الحريات" و"الفصل بين السلطات".
فريق صور
الأحد, 17 تشرين 2 2024
ينطلق حجازي من مفهوم الهدر الإنساني باعتباره حالة متصلة بمسألة الديمقراطية وغيابها. فلا يرى الاستبداد مجرد حجب للديمقراطية أو منعاً للحقوق، بل يجده علاقة تقوم على اختزال الكيان الإنساني للآخرين إلى مستوى "الرعية". مروراً بهدر الكرامات والعقول، وصولاً إلى هدر الوعي، حيث تسطو السلطة على الوعي، تحاول امتلاكه من الداخل، وتُعطّل الإمكانيات الجماعية والفردية الخلاقة، وتجيرها لخدمة السلطة المهيمنة ورجالاتها. ففي المجتمعات المهدورة، يفترس الطاغية المجتمع بمؤسساته وهيئاته وأفراده. إنه يلتهم الجميع ولا يترك شيئاً خارجه.
حسين محمد
الأحد, 14 كانون 2 2024
يطبع الاستبداد غالبية الناس بطبائعه فيصبح كل فرد صورة للمستبد الأول، سواء في عمله أو عائلته أو محيطه الاجتماعي، فالفرد المقهور المهان الذي يشعر بالعجز عن الإتيان بأي مقاومة لقاهره يعيش شعوراً مستمراً بالدونية واحتقار الذات، وليس أمامه ليعوض قهره وانكفاءه إلا ممارسة فعل القهر على الآخرين الخاضعين لسلطته (العائلة، المرؤوسين . . ..)
حسين محمد
الأحد, 14 كانون 2 2024
يطبع الاستبداد غالبية الناس بطبائعه فيصبح كل فرد صورة للمستبد الأول، سواء في عمله أو عائلته أو محيطه الاجتماعي، فالفرد المقهور المهان الذي يشعر بالعجز عن الإتيان بأي مقاومة لقاهره يعيش شعوراً مستمراً بالدونية واحتقار الذات، وليس أمامه ليعوض قهره وانكفاءه إلا ممارسة فعل القهر على الآخرين الخاضعين لسلطته (العائلة، المرؤوسين . . ..)
ياسر عفيف
الثلاثاء, 10 آب 2021
    "الخوف هو غريزة أصليّة في بنية وتكوين الإنسان كالجوع والجنس"   سأبدأ كلامي على عكس المعتاد بالنتيجة التي يجب أن  يخلص اليها البحث، طبعاً هذه مجرّد طريقة في طرح الموضوع لا افتراض نتيجة ثمّ البحث في الواقع عمّا يثبتها.فإذا قفزنا بالزّمن لعشرات آلاف السنين، للحظة بروز بدايات الإنسان نجد أنّ الإنسان البدائي في مراحله الأولى تشكّلت...
رسلان عامر
الجمعة, 01 تشرين 1 2021
  1- مقدّمة:   عند الحديث عن الدولة الديمقراطيّة الحديثة، فمن أهمّ الأسس التي يتمّ التركيز عليها في هذه الدولة هو حياديّتها تجاه جميع أشكال الاختلافات الموجودة في مجتمعها، سواء كانت هذه الاختلافات هويويّة أو عقائديّة أو سياسيّة أو طبقيّة أو غيرها، وهذا ما يجب أن يكون عليه حالها بالطبع، وإلّا فهي تنتقص من ديمقراطيّتها بقدر ما تقترب...

الكتاب

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ
هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ

تابعنا على الفيسبوك
آخر المقالات
الثلاثاء, 16 حزيران 2026
الأحد, 14 حزيران 2026
السبت, 13 حزيران 2026

إعلان
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة للمجلة، تم التطوير من قبل شركة Boulevard