بحث
نبيل الملحم
السبت, 11 تموز 2026
ربما تكون المأساة السورية الكبرى أن كثيرين أرادوا إسقاط الاستبداد، لكنهم لم يتفقوا على معنى الحرية، فهناك من رأى الحرية نهاية حكم شخص، وهناك من رأى الحرية إقامة حكم عقائدي جديد، وهناك من رأى الحرية فرصة للانتقام، وهناك من رأى فيها مشروع دولة ومواطنة، وبين هذه المعاني المتصارعة ضاع السوريون، وهاهم اللحظة يكررون الأمس، كما لو أن الفاس لم يقع بالراس، وكما أن حصادهم لولو بلولو، شو هللولو.
نبيل الملحم
السبت, 11 تموز 2026
ربما تكون المأساة السورية الكبرى أن كثيرين أرادوا إسقاط الاستبداد، لكنهم لم يتفقوا على معنى الحرية، فهناك من رأى الحرية نهاية حكم شخص، وهناك من رأى الحرية إقامة حكم عقائدي جديد، وهناك من رأى الحرية فرصة للانتقام، وهناك من رأى فيها مشروع دولة ومواطنة، وبين هذه المعاني المتصارعة ضاع السوريون، وهاهم اللحظة يكررون الأمس، كما لو أن الفاس لم يقع بالراس، وكما أن حصادهم لولو بلولو، شو هللولو.
نبيل الملحم
السبت, 11 تموز 2026
ربما تكون المأساة السورية الكبرى أن كثيرين أرادوا إسقاط الاستبداد، لكنهم لم يتفقوا على معنى الحرية، فهناك من رأى الحرية نهاية حكم شخص، وهناك من رأى الحرية إقامة حكم عقائدي جديد، وهناك من رأى الحرية فرصة للانتقام، وهناك من رأى فيها مشروع دولة ومواطنة، وبين هذه المعاني المتصارعة ضاع السوريون، وهاهم اللحظة يكررون الأمس، كما لو أن الفاس لم يقع بالراس، وكما أن حصادهم لولو بلولو، شو هللولو.
نبيل الملحم
الاثنين, 04 آب 2025
الهمج لا يخشون البندقية، بل يخشون السؤال، والمدينة تُنجب الأسئلة، ولهذا يريدون تخريبها، ثم يُعيدوا بناءها على مقاسهم، لتكون:
ـ منطقة خرساء، متطابقة، مكمّمة، تتلو فتاواهم وتعيش في ظلالهم، وبلا سؤال.
رسلان عامر
الاثنين, 10 شباط 2020
عند الحديث عن الحلّ الديمقراطي، وضرورة الديمقراطية كَـلُزومٍ لا بديل له، ورغم كثرة المؤيدين لها الرأي، فليس من النادر أن يكون الرد على هذا الطرح سلبياً حتى في الوسط الثقافي العام، حيث يرى العديد من عموم المثقفين أن الشعب السوري، كغيره من الشعوب العربية والإسلامية، هو شعب غير مؤهل للديمقراطية، وأن إعطاءه الديمقراطية سيؤدي إلى...
