بحث
عاصم أمين
الأربعاء, 20 أيّار 2026
لا تحتاج السلطة في لحظات التحول الحاد إلى إقناع الناس بقدر ما تحتاج إلى إخافتهم. فالإنسان المذعور لا يفكر بالطريقة ذاتها التي يفكر بها الإنسان الآمن، إذ تتقلص مساحة النقد لديه، وتتضخم حاجته إلى الحماية، حتى لو جاءت هذه الحماية من الجهة ذاتها التي أنتجت الخوف أو غذّته.
لهذا لم يعد الرعب في السياسة الحديثة مجرد نتيجة للحروب...
عاصم أمين
الأربعاء, 20 أيّار 2026
لا تحتاج السلطة في لحظات التحول الحاد إلى إقناع الناس بقدر ما تحتاج إلى إخافتهم. فالإنسان المذعور لا يفكر بالطريقة ذاتها التي يفكر بها الإنسان الآمن، إذ تتقلص مساحة النقد لديه، وتتضخم حاجته إلى الحماية، حتى لو جاءت هذه الحماية من الجهة ذاتها التي أنتجت الخوف أو غذّته.
لهذا لم يعد الرعب في السياسة الحديثة مجرد نتيجة للحروب...
عاصم أمين
الأربعاء, 20 أيّار 2026
لا تحتاج السلطة في لحظات التحول الحاد إلى إقناع الناس بقدر ما تحتاج إلى إخافتهم. فالإنسان المذعور لا يفكر بالطريقة ذاتها التي يفكر بها الإنسان الآمن، إذ تتقلص مساحة النقد لديه، وتتضخم حاجته إلى الحماية، حتى لو جاءت هذه الحماية من الجهة ذاتها التي أنتجت الخوف أو غذّته.
لهذا لم يعد الرعب في السياسة الحديثة مجرد نتيجة للحروب...
نبيل الملحم
الاثنين, 20 نيسان 2026
النظر إلى الآخر لا بوصفه خطراً، بل بوصفه شرطاً للوجود، وما لم يحدث ذلك، سيظل حلف الأقليات يتجدد بأسماء مختلفة، وستظل السياسة في هذه المنطقة إدارةً للخوف لا أكثر، فيما الوطن يبقى فكرة مؤجلة، تُستدعى في الخطاب، وتُغتال في الممارسة، وتقوم "المجزرة" بدعم "الممارسة"، وهذا ما حدث لدروز سوريا الذين واجهوا مجزرة، إنكارها لايساويه سوى ارتكابها.
نبيل الملحم
الخميس, 16 نيسان 2026
ـ لماذا يصل الخوف بجماعة إلى حد إعادة رسم الخرائط؟
ـ لماذا تفشل الدول في أن تكون مظلة جامعة تدفع مواطنيها إلى التمسك بها بدل الهروب منها؟
ـ وهل يمكن لهوية دينية مغلقة بطبيعتها أن تتحول إلى أفق سياسي مفتوح دون أن تفقد ذاتها؟ أم أن محاولات تحويل الطوائف إلى دول تحمل في داخلها بذور تفككها؟
نبيل الملحم
السبت, 21 شباط 2026
فاشيتان متصارعتان، متقابلتان، متشابهتان، من تجلياتهما تقديس الهوية الجمعية، حيث تُختزل قيمة الإنسان في انتمائه إلى جماعة محددة، يصبح الفرد مجرد رقم داخل سردية كبرى، وتفقد حياته قيمتها إن خرج عن الخط العام للجماعة، فيصبح الشك خيانة، وتُغلق أبواب التفكير النقدي، ويصبح المجتمع أكثر استعداداً لتصديق الأكاذيب الكبرى وأكثر قابلية لتبرير صناعة الطاغية، الطاغية الذي لايحول ولايزول ولا تدركه العقول.. طاغية يفكّر بالنيابة عنك، ويقرر بالنيابة عنك، ويأخذك إلى حيث لايعرف هو، وعليك أن تُقاد له، وتحتكم إلى حكمته.
نبيل الملحم
السبت, 21 شباط 2026
فاشيتان متصارعتان، متقابلتان، متشابهتان، من تجلياتهما تقديس الهوية الجمعية، حيث تُختزل قيمة الإنسان في انتمائه إلى جماعة محددة، يصبح الفرد مجرد رقم داخل سردية كبرى، وتفقد حياته قيمتها إن خرج عن الخط العام للجماعة، فيصبح الشك خيانة، وتُغلق أبواب التفكير النقدي، ويصبح المجتمع أكثر استعداداً لتصديق الأكاذيب الكبرى وأكثر قابلية لتبرير صناعة الطاغية، الطاغية الذي لايحول ولايزول ولا تدركه العقول.. طاغية يفكّر بالنيابة عنك، ويقرر بالنيابة عنك، ويأخذك إلى حيث لايعرف هو، وعليك أن تُقاد له، وتحتكم إلى حكمته.
نبيل الملحم
الجمعة, 13 شباط 2026
التاريخ لا يعاقب الشعوب لأنها متعددة، بل لأنهـا تفشل في إدارة هذا التعدد، وحين تغيب العدالة يصبح التنوع عبئاً، وحين تحضر يتحول إلى طاقة خلاقة، ولذلك فإن السؤال الذي يواجه هذه المنطقة ليس كم دولة يمكن أن تنشأ فوق أرضها، بل أي نوع من الدول يمكن أن يجعل أبناءها يشعرون بأن اختلافهم مصدر غنى لا سبب خوف؟
ناصر الحلبي
السبت, 07 شباط 2026
الفيلم يكشف أن أخطر لحظة ليست لحظة القمع، بل لحظة الاقتناع. حين تقول الشخصية: "أنا أختار"، بينما كل شروط الاختيار قد جرى ترتيبها مسبقاً، يصبح "الاختيار" نفسه شكلاً من أشكال الطاعة. وهنا، لا يعود السؤال: لماذا يفعلون؟ بل: لماذا يحتاجون إلى تصديق أن ما يفعلونه أخلاقي؟
نبيل الملحم
الخميس, 08 كانون 2 2026
أتساءل، باستنكار بالغ، يكاد يلامس الغضب:
ـ كيف لبلاد قدّمت واحداً من أكثر العقول العربية–الإسلامية انفتاحاً ووحدوية، أن تُختزل اليوم في خطاب عصبي، يُفاخر بمفردة "القبيلة" كأنها إنجاز، لا سقوط؟
ليست "القبيلة" هنا توصيفاً أنثروبولوجياً بريئاً، بل إعلان انكفاء، وتراجع عن التاريخ، وانسحاب من المجال الوطني إلى ما قبل الدولة،...
نبيل الملحم
الخميس, 08 كانون 2 2026
أتساءل، باستنكار بالغ، يكاد يلامس الغضب:
ـ كيف لبلاد قدّمت واحداً من أكثر العقول العربية–الإسلامية انفتاحاً ووحدوية، أن تُختزل اليوم في خطاب عصبي، يُفاخر بمفردة "القبيلة" كأنها إنجاز، لا سقوط؟
ليست "القبيلة" هنا توصيفاً أنثروبولوجياً بريئاً، بل إعلان انكفاء، وتراجع عن التاريخ، وانسحاب من المجال الوطني إلى ما قبل الدولة،...
نبيل الملحم
الجمعة, 26 كانون 1 2025
ثمة أقليات دفعتها الدولة المركزية، بوعي أو بعمى، إلى الانفصال والاحتراب، فحين تُغلق السياسة أبوابها، ويتحوّل القانون إلى أداة إقصاء، وتُصادَر اللغة والذاكرة والرموز، يصبح الانفصال أقل شبهاً بمشروع سياسي وأكثر شبهاً بردّ فعل وجودي.. هنا لا تعود الدولة إطاراً مشتركاً، بل قوة غريبة، ويغدو العيش داخلها ضرباً من العيش داخل قفص.
رامي غدير
الثلاثاء, 29 تموز 2025
تقول إحدى الأمهات " أرافق ابنتي في كل أيام الامتحان بالرغم من أن مركز الامتحان ليس بعيداً عن منزلنا، والهدف الجوهري والأساسي لذهابي معها هو خوفي عليها من أن تتعرض للخطف أو للأذية بشكل ما" ... صمتت قليلاً ثم أكملت " الخطف مرعبٌ ومدمر للأنثى ولأهلها".
فريق صور
الأحد, 17 تشرين 2 2024
ينطلق حجازي من مفهوم الهدر الإنساني باعتباره حالة متصلة بمسألة الديمقراطية وغيابها. فلا يرى الاستبداد مجرد حجب للديمقراطية أو منعاً للحقوق، بل يجده علاقة تقوم على اختزال الكيان الإنساني للآخرين إلى مستوى "الرعية". مروراً بهدر الكرامات والعقول، وصولاً إلى هدر الوعي، حيث تسطو السلطة على الوعي، تحاول امتلاكه من الداخل، وتُعطّل الإمكانيات الجماعية والفردية الخلاقة، وتجيرها لخدمة السلطة المهيمنة ورجالاتها. ففي المجتمعات المهدورة، يفترس الطاغية المجتمع بمؤسساته وهيئاته وأفراده. إنه يلتهم الجميع ولا يترك شيئاً خارجه.
نارت عبد الكريم
الجمعة, 19 كانون 2 2024
من دون اليقين، سنبقى عالقين في دوامة الشك، الذي هو، إنْ كنتَ لا تعلم، حالة ذهنية يكون الدماغ فيها مُعلّقًا بين افتراضين متناقضين أو أكثر، يعجز عن قبول أي منها والشك على المستوى العاطفي هو تذبذب بين التصديق والإنكار، ومن هذا التذبذب يطل برأسه الارتياب وانعدام الثقة وبالتالي الخوف والقلق والعداء.
حسين محمد
الأحد, 14 كانون 2 2024
يطبع الاستبداد غالبية الناس بطبائعه فيصبح كل فرد صورة للمستبد الأول، سواء في عمله أو عائلته أو محيطه الاجتماعي، فالفرد المقهور المهان الذي يشعر بالعجز عن الإتيان بأي مقاومة لقاهره يعيش شعوراً مستمراً بالدونية واحتقار الذات، وليس أمامه ليعوض قهره وانكفاءه إلا ممارسة فعل القهر على الآخرين الخاضعين لسلطته (العائلة، المرؤوسين . . ..)
ليلى خليل
الثلاثاء, 29 آب 2023
إنكار ما نفكر به من أجل الآخر هو إنكار لذواتنا:
فكرت ملياً قبل البدء بكتابة هذا النص، فأن تكتب عن سبب غياب اسمك الحقيقي عن نص كتبته يتطلب بحثاً عميقاً داخل ذاتك ومن حولك والسياسات التي تخضع لها وتتحكم بحريتك.
يمكننا أن نفند عشرات الأسباب التي تدفع صحفياً أو كاتباً لإنكار اسمه وتبني شخصية خيالية تجنِّبه عبء التورط بما يقول...
أدونيا مراد
الثلاثاء, 15 شباط 2022
إنّ تنامي مؤيدي وقف خطاب الكراهية بين السوريين، يُعتبر مؤشراً جيداً على أنّ تفكيراً جدياً وواقعياً بمآلاتنا أخذ يشق طريقاً إلى النور، وقد يعود الفضل في هذا لكثرة المطارق المتهاوية على رؤوس السوريين، في ظلّ إفلاسٍ شاملٍ وإحساسٍ عام بين كل الأطياف السورية بالعجز وضياع الحيلة، هذا بالضبط ما دفع الكثيرين لبحثٍ جدّيّ في طبيعة هذا...
ياسر عفيف
الثلاثاء, 10 آب 2021
"الخوف هو غريزة أصليّة في بنية وتكوين الإنسان كالجوع والجنس"
سأبدأ كلامي على عكس المعتاد بالنتيجة التي يجب أن يخلص اليها البحث، طبعاً هذه مجرّد طريقة في طرح الموضوع لا افتراض نتيجة ثمّ البحث في الواقع عمّا يثبتها.فإذا قفزنا بالزّمن لعشرات آلاف السنين، للحظة بروز بدايات الإنسان نجد أنّ الإنسان البدائي في مراحله الأولى تشكّلت...
