بحث
نبيل الملحم
الأحد, 27 أيلول 2026
الصوفية هي اللحظة التي حاول فيها الإنسان أن يعيش الدين من دون أن يسلّمه كله إلى المؤسسة، إلى السُلطة، إلى حرّاس ثكنة الله.
ثم نسأل:
ماذا فعل هذا الإنسان؟
ـ حوّل الذكر إلى إيقاع، والذكرى إلى مقام، والخوف إلى عشق، والعقيدة إلى قصيدة، والجسد المطيع إلى جسد يدور، والكلمة الآمرة إلى صوت يرتجف.
نبيل الملحم
الأحد, 27 أيلول 2026
الصوفية هي اللحظة التي حاول فيها الإنسان أن يعيش الدين من دون أن يسلّمه كله إلى المؤسسة، إلى السُلطة، إلى حرّاس ثكنة الله.
ثم نسأل:
ماذا فعل هذا الإنسان؟
ـ حوّل الذكر إلى إيقاع، والذكرى إلى مقام، والخوف إلى عشق، والعقيدة إلى قصيدة، والجسد المطيع إلى جسد يدور، والكلمة الآمرة إلى صوت يرتجف.
نبيل الملحم
الأحد, 27 أيلول 2026
الصوفية هي اللحظة التي حاول فيها الإنسان أن يعيش الدين من دون أن يسلّمه كله إلى المؤسسة، إلى السُلطة، إلى حرّاس ثكنة الله.
ثم نسأل:
ماذا فعل هذا الإنسان؟
ـ حوّل الذكر إلى إيقاع، والذكرى إلى مقام، والخوف إلى عشق، والعقيدة إلى قصيدة، والجسد المطيع إلى جسد يدور، والكلمة الآمرة إلى صوت يرتجف.
سناء إبراهيم
الأحد, 09 آب 2026
لم تكن صورة الرئيس القائد هي من تستقبل ضيوف "إذاعة سوريانا" كما جرت العادة في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، كان الاستقبال من مهمّة الشعراءٌ والكتّاب والفنانين، كانوا يجلسون جميعهم على مقاعدِ الجدران، هناك في مدخل الإذاعة، كانت صورهم تبدو أقل شَبَهاً باللوحات وأقرب إلى نافذة تُفتح على دمشق كلما مرّ بها أحد، فتستعيد المدينة صوتها وأَلَقها وهي تستمع إلى قصائد محمود درويش ونزار قباني ومحمد مهدي الجواهري وسعيد عقل وطلال حيدر، وحين تكفّ القصائد عن الكلام، كانت تحضر فيروز بكل كبريائها لترتّل دمشق كما لو أنها صلاة، أما ماجدة الرومي، فكانت تمنحها هيبة المدن الخالدة.
نبيل الملحم
الاثنين, 18 أيّار 2026
أتساءل:
ـ ما الصلة مابين الرقص الصوفي والسباحة؟
سؤال سيأخذني لما هو أبعد، إلى ما يمكن وصفه بـ "السفر بحراً إلى الله"، وأنا أصغي الى الشيخ ياسين التهامي وهو يُنشِد "لغة القلوب"، يُنشِد "سباحة"، نعم، سباحة وبلا ماء، عبر تلك الصلة الغامضة للوهلة الاولى، لكنها تظهر حين نبتعد قليلاً عن الشكل ونقترب من التجربة الداخلية نفسها، فكلاهما...
نبيل الملحم
الأحد, 15 آذار 2026
أن انتصار الثورة الخمينية لم يبقَ حدثاً إيرانياً داخلياً؛ لقد أصبح شرارة تاريخية أطلقت خيال الحركات الإسلامية الراديكالية في الشرق الأوسط، فقد بدا لأول مرة أن رجل دين يمكنه أن يسقط دولة وأن يؤسس نظاماً جديداً باسم العقيدة، ومنذ ذلك الوقت دخلت المنطقة كلها في زمن جديد، زمن تتجاور فيه الثورات الدينية مع الدول الحديثة في صراع لم يُحسم بعد، وقد أعاد انتصاره المنطقة برمتها إلى ثقافة العصور الوسطى.
