بحث
نبيل الملحم
الخميس, 12 شباط 2026
الدولة الدينية، في جوهرها، لا تخاف الأقليات بقدر ما تخاف التعدد نفسه، لأن التعدد يذكّرها بأنها ليست صوت السماء الوحيد، فإذا لم يكن الله ملكيتك الحصرية، فلا ضرورة لله، ولهذا تميل هذه الدولة الدينية إلى إنتاج مواطن نموذجي واحد، مواطن يشبه نسخة مطبوعة من عقيدة رسمية، بينما يتحول المختلف إلى هامش ثقافي أو مشروع تهمة.
نبيل الملحم
الخميس, 12 شباط 2026
الدولة الدينية، في جوهرها، لا تخاف الأقليات بقدر ما تخاف التعدد نفسه، لأن التعدد يذكّرها بأنها ليست صوت السماء الوحيد، فإذا لم يكن الله ملكيتك الحصرية، فلا ضرورة لله، ولهذا تميل هذه الدولة الدينية إلى إنتاج مواطن نموذجي واحد، مواطن يشبه نسخة مطبوعة من عقيدة رسمية، بينما يتحول المختلف إلى هامش ثقافي أو مشروع تهمة.
نبيل الملحم
الخميس, 08 آب 2024
العزلة تعني "التذكّر"، كلّ الوقائع تنعدم لحساب آلة واحدة مزروعة في الدماغ واسمها :
ـ الذاكرة.
وحدها الآلة التي تعمل، ووحدها الآلة التي توجع من الضحك كما توجع من الألم.
رسلان عامر
الثلاثاء, 30 كانون 2 2024
يعتبر الضد-دينيون أن الشكل البدئي هو الشكل الأصلي له وهم يعودون إليه ليثبتوا أنّ الدين ككل هو ظاهرة سيئة بطبيعتها، ولا يعترفون له بأيّ دور إيجابي في التاريخ، من ذلك مثلاً أنّهم عندما يتحدثون عن الإسلام، فالشكل الأصلي من الإسلام بنظرهم هو الشكل الذي يُتيح غزو المختلفين بذريعة الكفر، وسبي نسائهم وأطفالهم والاستيلاء على مملكاتهم، أو فرض الجزية عليهم، ويسمح أيضاً بالعبودية والاسترقاق ونظام الجواري.
رامي غدير
الجمعة, 17 تشرين 2 2023
لماذا يجب على الإنسان أنْ يصلي ركعتين قبل أن يمارس الجنس؟! وما الفائدة من هاتين الركعتين؟ هل تجعلان ممارسة الجنس أكثر متعة وتزيدان من كمية السائل المنوي، أو تؤخران عملية القذف؟ وكيف يمكن لشخص يشعر بالإثارة الجنسية أنْ يصلي بدون أن يفكر بالجنس خلال هاتين الركعتين؟!
صفوان قسّام
الثلاثاء, 15 حزيران 2021
منذ أن وضع حكماء صهيون بروتوكلاتهم، ومنطقتنا تعاني من التخبّط في متاهة غير مفهومة الاتجاهات، ولا نجد مساراً للخروج منها! تُغلق الأبواب أمام دروبنا التي نختارها، ونُجبر على السير في دروب فُتحت أبوابها، فتكون خياراتنا وحيدة لا بدّ لنا منها. ورغم الحديث مطوّلاً عن نفي نظريّة المؤامرة، نجد الكثير من الدلائل على وجود أصابع خفيّة...
موفق مسعود
الأربعاء, 03 تموز 2019
عن قوة الفكرة :
عيسى بن مريم .. الحلّاج .. سيزيف .. سقراط .. غاليلو .. السهرورديّ .. ابن المقفّع .. فرج فودة .. لوركا... الماركيز دو ساد .. مهدي عامل ..الطيّب تيزيني .. وتطول القائمة وغيرهم لا أسماء متداولة لهم .. من مضوا غير عابئين بوضع حياتهم وآثارهم في مكاييلنا .. في كفّة ميزان تحمل كفّته الثانية طيف فكرة ..
كيف توصّلوا إلى هذا العشق الأعمى...
