بحث
سناء إبراهيم
الأحد, 09 آب 2026
لم تكن صورة الرئيس القائد هي من تستقبل ضيوف "إذاعة سوريانا" كما جرت العادة في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، كان الاستقبال من مهمّة الشعراءٌ والكتّاب والفنانين، كانوا يجلسون جميعهم على مقاعدِ الجدران، هناك في مدخل الإذاعة، كانت صورهم تبدو أقل شَبَهاً باللوحات وأقرب إلى نافذة تُفتح على دمشق كلما مرّ بها أحد، فتستعيد المدينة صوتها وأَلَقها وهي تستمع إلى قصائد محمود درويش ونزار قباني ومحمد مهدي الجواهري وسعيد عقل وطلال حيدر، وحين تكفّ القصائد عن الكلام، كانت تحضر فيروز بكل كبريائها لترتّل دمشق كما لو أنها صلاة، أما ماجدة الرومي، فكانت تمنحها هيبة المدن الخالدة.
ثامر قرقوط
الأربعاء, 07 كانون 2 2026
الاستماع إلى الضيف مهارة، كما طرح التساؤل هو مهارة المذيع الأولى. لا أحد يريد سماع موقف المذيع، هذا ليس حقاً مكتسباً له. إذ لايهمني كمشاهد موقف المذيع الشخصي من أي قضية، ما يهمني المعلومات التي يقدمها، رأي الضيوف الذين تختارهم الوسيلة الإعلامية بعناية، صياغة أسئلة ملحة، بلورة مواقف ما سواء كانت ضد قناعاتي أو تتفق معها.
أنجيل الشاعر
الجمعة, 04 تشرين 1 2019
أطلقتْ الثورات العلمية والتكنولوجية العنان للنقد الأدبيّ والفنيّ لدى القارئ والقارئة، وذلك من خلال المنصات الإلكترونية، وشبكات التواصل الاجتماعي وغيرها، فبات العمل بين أيديهم وأيديهنّ بعد أيام من صدوره. وقد أضافت تلك الثورات على مستخدميها ثقافة جديدة، وانفتاح على الثقافات العالمية، وباعتبار الدراما أحد منتجات الثقافة منذ...
