بحث
عاصم أمين
الأحد, 27 أيلول 2026
لا يمكن بناء وطن على فكرة أن جماعة ما تستحق الدولة لأنها عانت أو ظُلمت أكثر، أو لأنها دفعت ثمناً أكبر، أو لأنها ترى نفسها صاحبة الحق الأصلي على أساس عددي. الوطن ليس جائزة تمنحها الحرب لمن استطاع أن يدفع ثمناً أكثر ولمن بقي في المعاناة فترة أطول، بل الوطن هو فضاء دستوري وقانوني ومدني وأخلاقي مبني على فكرة المواطنة، وليس على فكرة الطائفة، ولا يستقيم ذلك إلا حين يصبح الحق سابقاً على الهوية، وحين تكون الدولة أقوى من العصبية وأضعف من أن تتحول إلى سيد على مواطنيها.
حسين خليفة
الأحد, 20 أيلول 2026
"مرسوم العدالة الانتقالية لا يشمل كل أطراف النزاع، هذا نقص في المرسوم، هذا أمر غير مقبول، لذلك يجب أن يعاد تشكيل المرسوم من جديد ليشمل كل أطراف النزاع في سوريا. ووجود عدة شخصيات من غير الإسلاميين أو السلفيين في تكوين الهيئة لا يعني شيئاً"
عباس علي موسى
الثلاثاء, 23 حزيران 2026
العمل المدني مرهون بنخبويته، والنخبة هنا لا أستخدمها للحديث عما هو أسمى بقدر ما هو نعت للنأي بالنفس، وخروج عن قضايا الحياة اليومية التي تهم الجميع والتمسّك بالقضايا المجرّدة، والتي هي على أهميتها ليس لها معنى إن كان التوجّه إليها هربا من المسؤولية الاجتماعية
آلاء الربيعي
الاثنين, 04 أيّار 2026
ما زلنا بعيدين عن تحقيق العدالة الانتقالية بمفهومها الشامل. المفهوم حاضر في الخطاب العام، لكن تطبيقه ميدانياً لا يزال محدوداً، فهناك قضايا جوهرية لم تُعالج حتى الآن، كملفّ المُعتقلين والمُغيّبين قسراً، وغياب الشفافية الكافية حول مصير الضحايا. حتى عائلات قيصر لم تحصل بعد على الاعتراف والإنصاف المستحق.
يحيى العريضي
الثلاثاء, 19 آب 2025
السويداء لم تطلب الانفصال من باب النزعة الانعزالية، بل لتذكير السوريين بأن وحدة الأرض لا يمكن أن تُبنى على أنقاض مكوناتها. وأن الطغاة الجدد، بسياساتهم الإقصائية الدموية، تُشكّل التهديد الأكبر لوحدة سوريا، لا الضمان لها.
ريناس سينو
الأربعاء, 08 كانون 2 2025
أن نزع السلاح المشروط في السياق السوري، هو مسار لا يمكن فصله عن عملية سياسية شاملة تتضمن إصلاحات دستورية، وتعددية سياسية، وعدالة اجتماعية، لأن منح السلاح لطرف يفتقر إلى الشرعية القانونية والسياسية كـ«هيئة تحرير الشام»، التي تملك سجلًا حافلًا بالانتهاكات في أماكن سيطرتها، يُهدد بإعادة إنتاج نظام القمع تحت مسميات جديدة، مما يُعرّض السكان للخطر.
