بحث
نبيل الملحم
الجمعة, 28 آب 2026
ـ السويداء ليست حكمت الهجري، والدروز ليسوا حكمت الهجري.
ولا يجوز أن تتحول جماعة تاريخية كاملة إلى كيان سياسي يتحدث رجل واحد باسمه، ثم يصبح الاعتراض عليه اعتراضاً على الجماعة نفسها، فهذه واحدة من أخطر حيل السياسة القديمة وبشاعاتها:
ـ أن ينجح ممن يطلق على نفسه، أو يطلق أتباعه عليه صفة "القائد"، في إقناع الناس بأنه ليس ممثلاً لهم فحسب، بل هو:
ـ هُم.
عندها يصبح نقده خيانة، والاختلاف معه تآمراً، ومحاسبته طعناً في الجماعة، ويتحول الرجل تدريجياً من مرجعية إلى زعيم، ومن زعيم إلى وصي، ومن وصي إلى حاكم، ومن حاكم إلى فاسد وقاتل، وبالوسع مراجعة تاريخ الدكتاتوريات من مسوخهم إلى عمالقتهم، للوصول إلى هذه الخلاصة أو ما يشبهها.
زرادشت محمد
الأربعاء, 12 آب 2026
إذا لم نكتشف من يصنع الخوف، ومن يغذي الكراهية، ومن يستفيد من تحويل الهوية إلى تهمة، فسنبقى ندور في الدائرة نفسها. يتغير اسم القاتل، تتغير الضحية، تتغير الشعارات، لكن النتيجة واحدة، سوري يقتل سورياً… ومن أشعل الكراهية يراقب الدائرة وهي تستمر.
عاصم أمين
الاثنين, 03 آب 2026
لا يمثل المشهد السوري الراهن، في عمق تجلياته السوسيوسياسية وبنيته التحليلية المعقدة، مجرد سيرة ذاتية لنظام عائلي تشكّل في لحظة تاريخية فارقة من تاريخ المنطقة، بل هو في حقيقته وجوهره الإفراز الحتمي والنتيجة المنطقية لنسق عقائدي شمولي وتراكمي تمأسس على مدار عقود طويلة تحت لافتة وشعار "حزب البعث العربي الاشتراكي".
إن الاختزال...
عاصم أمين
الاثنين, 03 آب 2026
لا يمثل المشهد السوري الراهن، في عمق تجلياته السوسيوسياسية وبنيته التحليلية المعقدة، مجرد سيرة ذاتية لنظام عائلي تشكّل في لحظة تاريخية فارقة من تاريخ المنطقة، بل هو في حقيقته وجوهره الإفراز الحتمي والنتيجة المنطقية لنسق عقائدي شمولي وتراكمي تمأسس على مدار عقود طويلة تحت لافتة وشعار "حزب البعث العربي الاشتراكي".
إن الاختزال...
هادي قاسم
الأحد, 24 أيّار 2026
تعد السينما الآسيوية قوة عالمية صاعدة ومتنوعة، تشمل إنتاجات بارزة من كوريا الجنوبية، اليابان، الصين، هونغ كونغ، والهند، وتتميز بتقديم نهايات صادمة، وجماليات بصرية فريدة، وثقافات غنية. تحظى أفلامها بتقدير عالمي، حيث فازت مؤخراً بمحافل دولية مثل "كان" و"الأوسكار"، وتتنوع بين أفلام الإثارة، الأنيمي، الدراما الواقعية، وأفلام الفنون...
نبيل الملحم
الاثنين, 18 أيّار 2026
أتساءل:
ـ ما الصلة مابين الرقص الصوفي والسباحة؟
سؤال سيأخذني لما هو أبعد، إلى ما يمكن وصفه بـ "السفر بحراً إلى الله"، وأنا أصغي الى الشيخ ياسين التهامي وهو يُنشِد "لغة القلوب"، يُنشِد "سباحة"، نعم، سباحة وبلا ماء، عبر تلك الصلة الغامضة للوهلة الاولى، لكنها تظهر حين نبتعد قليلاً عن الشكل ونقترب من التجربة الداخلية نفسها، فكلاهما...
نبيل الملحم
الأحد, 10 أيّار 2026
حين تتحول الطائفة إلى ذاكرةٍ جماعية، فهي تصبح جزءاً من النسيج الإنساني لحاملها، لكن حين تتحول إلى تعريف، إلى بطاقة هوية تسبق الاسم، تتحول إلى قفص، ربما لأن الإنسان أوسع من أي تصنيف مغلق.. أوسع من الزنزانة.
نبيل الملحم
الجمعة, 20 آذار 2026
كتب د. محمد حبش، الذي حملت له تقديراً واحتراماً متصلاً، منشوراً على الفيس بوك هذا نصه: " وفي الفقه الإسلامي، لو احتمى ألف عدو بطفل بريء لعصمت دماؤهم حتى نضمن سلامة الطفل.. وفي الفقه الجاهلي، لو تترس عدو واحد بألف طفل لقتلناهم جميعاً حتى نشفي صدورنا ونقتل العدو".
منشور د. حبش، جعلني أتساءل:
ـ هل من النزاهة الفكرية أن يُبنى التفوق...
فيصل الدودحي
الثلاثاء, 24 شباط 2026
في بروسيا وتحديداً في عام 1777، لم يكتفِ الملك فريدريش الأكبر بتفضيل البيرة الوطنية على القهوة الأجنبية، بل أنشأ جهازاً فريداً عُرف باسم "شمّامي القهوة"، وهم موظّفون تجوب أنوفهم شوارع برلين لتعقّب رائحة البنّ المحظور آنذاك ومعاقبة مُتعاطيها.
نبيل الملحم
الخميس, 08 كانون 2 2026
أتساءل، باستنكار بالغ، يكاد يلامس الغضب:
ـ كيف لبلاد قدّمت واحداً من أكثر العقول العربية–الإسلامية انفتاحاً ووحدوية، أن تُختزل اليوم في خطاب عصبي، يُفاخر بمفردة "القبيلة" كأنها إنجاز، لا سقوط؟
ليست "القبيلة" هنا توصيفاً أنثروبولوجياً بريئاً، بل إعلان انكفاء، وتراجع عن التاريخ، وانسحاب من المجال الوطني إلى ما قبل الدولة،...
نبيل الملحم
الخميس, 08 كانون 2 2026
أتساءل، باستنكار بالغ، يكاد يلامس الغضب:
ـ كيف لبلاد قدّمت واحداً من أكثر العقول العربية–الإسلامية انفتاحاً ووحدوية، أن تُختزل اليوم في خطاب عصبي، يُفاخر بمفردة "القبيلة" كأنها إنجاز، لا سقوط؟
ليست "القبيلة" هنا توصيفاً أنثروبولوجياً بريئاً، بل إعلان انكفاء، وتراجع عن التاريخ، وانسحاب من المجال الوطني إلى ما قبل الدولة،...
شوكت ابو فخر
الجمعة, 07 تشرين 2 2025
قد لا ندرك قيمة الحياة حتى تُصوَّب البندقية إلى رأسك، ويسألونك السؤال الشهير القاتل: "إنت شو؟" لن يشفع لك أن تقول لهم: "أنا سوري!" "اشو يعني سوري؟" يردّ القاتل، "إنت مسلم ولا دُرزي؟" "دُرزيّ"، وينهال الرصاص مع صيحات "الله أكبر".
إلى ما قبل الهجوم على مناطق عدّة يقطنها الدروز، في جرمانا وصحنايا والأشرفية وقرى الريف الغربي للسويداء،...
مرزوق الحلبي
الأربعاء, 29 تشرين 1 2025
محنة السويداء هي طور من أطوار محنة الدروز في المشرق العربيّ منذ "غيبة" الخليفة الفاطمي "الحاكم" وانقلاب الدولة الفاطميّة على دعوة التوحيد. ومن عادة المِحَن أن تُستثمر وتُستغلّ ويُتاجر بها كما أرى ذلك يحدث الآن وأحيانًا في بثّ مباشر وعبر الشبكات والمنصّات التي يوفّرها ويموّلها هذا العرّاب أو ذاك
تتبلور في مشهد محنة السويداء وريفها...
أفين علو
الأربعاء, 29 تشرين 1 2025
ما يجمع قامشلو وديار بكر وأربيل ومهاباد ليست السياسة ولا الجغرافيا فقط، بل الكتاب بوصفه وطناً رمزياً. ففي كل معرضٍ من هذه المعارض تُعاد كتابة الحكاية نفسها: شعبٌ يواجه التفتت بالكتابة، ويحوّل الورق إلى خريطةٍ بديلة تتجاوز الحدود. فالكتب تعبر حين تُمنع الأقدام، واللغات تتجاور حين تفشل السياسات في التفاهم. بهذا المعنى، تمثل هذه المعارض تاريخاً غير رسمي للكرد، تاريخاً يُكتب بالحبر لا بالقرارات، وبالذاكرة لا بالمؤسسات.
نارت عبد الكريم
الثلاثاء, 28 تشرين 1 2025
التصنيفات والتقسيمات النظرية التي نتعلمها في المدارس والجامعات، ليسهل علينا الاستيعاب والفهم، لا علاقة لها بالحقيقة ﻻ من قريب وﻻ من بعيد، فالانتماء للحياة، أي للكون كله، ليس خياراً، بل هو الواقع ولا واقع سواه،
هدى عبد الصمد
السبت, 06 أيلول 2025
ما جرى لم يكن حرباً عادية؛ فالحرب، رغم قسوتها، لها أخلاقها، والجنود عادةً يقاتلون جنوداً. أما هنا فكانت وحوشاً منفلتة، تسعى لالتهام قلب كل "درزي" تقع عليه عيونها. كان السؤال الوحيد الذي يُطرح: "هل أنت درزي؟" وعلى الجواب يتوقف المصير
نبيل الملحم
الأحد, 17 آب 2025
ثمة من ينصح بالإبقاء على "الثلاّجة" السورية، يتحاور المحشورين فيها، أو يقتتلون، ريثما يرتّب الطوفان نفسه، وإذا لم يكن الامر كذلك، فسينتقل سكّانها من "ثلاجة"، منغستو هيلا مريام، إلى "ثلّاجة" أسياس أفورقي، ربما مع اختلاف الهندام، مع نسيان أن حكومة "فقهاء الظلام، ستسقط، واسألوا التاريخ، هل ثمة مشروع اعتمد فقه القتل والكذب، دون أن يسقط.
نبيل الملحم
الثلاثاء, 28 تموز 2026
وداعاً زياد
أنت الذي جعلتنا نغنّي ونحن نبكي، ونضحك ونحن نعرف أن كل شيء ذاهب.
وداعاً أيها العازف على خراب نفوسنا، أيها الراوي الذي لم يكذب يوماً، حتى وهو يهذي.
نارت عبد الكريم
الجمعة, 27 حزيران 2025
خطأٌ فادح تقع فيه شعوب المنطقة وحكوماته واحزابها، وحتى مفكريها وكتَّابها، لأنه بمثابة لباس لا يناسب المقاس.
لقد ظهرَ، سابقاً، في عالمنا العربي، مشاريع عدة لإبطال مفعول السم، سم سايكس بيكو، منها من قضي عليه قضاء مبرماً ومنها في طريقة لملاقاة نفس المصير...
نبيل الملحم
الاثنين, 23 حزيران 2025
التحول في إيران يقدم مثالاً حاداً لهذا المخاض، فجيل الثورة الإسلامية في 1979 حلم بدولة العدالة الإسلامية، بينما جيل 2022 يثور بشعار "المرأة، الحياة، الحرية"، من الأيديولوجيا إلى الجسد، ومن الأمة إلى الذات، ومن الطاعة إلى الرقص في الشارع.
أحمد بابللي
الثلاثاء, 29 نيسان 2025
برزت ظاهرة "الناشطيّة السياسية المدعيّة الانتماء لليسار". هؤلاء الناشطون يتبنون خطابًا يساريًا لغويًا، لكنّهم يمارسون على الأرض دعمًا مباشرًا أو غير مباشر لمشروع الإسلام السياسي. يتمثل ذلك عبر:
الترويج المستمر لفكرة أنّ الإسلام السياسي هو "الممثل الطبيعي" للفئات الشعبية، بدعوى أنّ الأكثرية مسلمون "بالولادة"
أحمد بابللي
الثلاثاء, 29 نيسان 2025
برزت ظاهرة "الناشطيّة السياسية المدعيّة الانتماء لليسار". هؤلاء الناشطون يتبنون خطابًا يساريًا لغويًا، لكنّهم يمارسون على الأرض دعمًا مباشرًا أو غير مباشر لمشروع الإسلام السياسي. يتمثل ذلك عبر:
الترويج المستمر لفكرة أنّ الإسلام السياسي هو "الممثل الطبيعي" للفئات الشعبية، بدعوى أنّ الأكثرية مسلمون "بالولادة"
زينه عبدي
الجمعة, 12 نيسان 2024
"أريد أن أقول أنّ اللغة العربية عنصر أساسي في تكوين اللغة الإسبانية ، اللغة الإسبانية اليوم مشتقة من اللغة اللاتينية ولكن اللغة العربية أرفدتها وأغنتها وأثرتها بالكثير من الكلمات والتعابير وحتّى الأنماط اللغوية"
رامي غدير
الأحد, 24 كانون 1 2023
اللغة العامية السورية فيها العديد من الكلمات التي ترجع في أصولها إلى لغات ولهجات قديمة لشعوب سكنوا المنطقة منذ آلاف السنين، مثل الفينيقيين والآراميين وغيرهم، وبعضها الآخر يرجع إلى اللغة العربية الفصحى. إضافة إلى أن هناك كلمات عامية حديثة الولادة، أنتجها وتم الاتفاق على معناها ودلالتها مجموعة من الأشخاص يسكنون في بيئة تحكمها...
نارت عبد الكريم
الأربعاء, 06 كانون 1 2023
إن أحد أهم أسباب لجوء البشر للقراءة هو البحث عن الحقيقة، فالحقيقة تقود إلى التحرر، ولكن أين هي هذه الحقيقة التي نبحث عنها من خلال القراءة؟ هل هي عند الكاتب الذي نقرأ نصه أم في أعماقنا وقلوبنا؟ وهل دور الكاتب أن يقدمها لنا جاهزة ومقشرة أم أن يعلمنا كيف نبحث عنها وأين؟
