info@suwar-magazine.org
ثقافة
الصفحات: <<<1234>>>
موفق مسعود
السبت, 10 شباط 2018
ازدحمت كواليس التسعينيات بالطامحين للنجومية في الأدب والسينما والدراما التلفزيونية والصحافة الإلكترونية بسوبرمانات جُدد يجلدون طموح القاع الاجتماعي بسياط الاستبداد المقلوب، ولينتجوا تياراً جارفاً من الانحطاط المغلّف بخطابات الحرية والديمقراطية دون أن نسمع بين سطور ما نقرأ أو نشاهد ملامح الطموح المخنوق للقاع الاجتماعي في ما يتراكم حولنا من نتاج يتصدّر المشهد.
ليدا ابو زيدان
الأربعاء, 10 كانون 2 2018
قد يبدو الانتحار الفردي الذي يحدث بقرار شخصي معقّداً ويحتاج إلى معالجة نفسية وفلسفية عميقة، إلا أن هناك نوعاً آخر من الانتحار أكثر غرابة وإثارة للجدل، وهو الذي لا يحدث بقرار وداخل عقل المنتحر وإنما في عقول مَن حوله، يزرعون البذرة في رأسه ويدعمونها بخلق حالة وهميّة بالخلاص في عقل الهدف ويدفعونه ليكون الضحية.
موفق مسعود
الاثنين, 18 كانون 1 2017
العقل الواهن، الواحد، الرخو، البارد . سيقول بأن المونودراما تمارس الإقصاء لأنها تعتمد على الشخصية الواحدة, سيماثل بين الحياة والمسرح ، بعنجهيّة العقل البيروقراطي المطمئنّ والمتكسّب من الثقافة السائدة واستقرار أدواتها ومفاعيلها في الحياة... في النص المونودرامي هناك تطرّف إبداعيّ من نوع ما، إنه تطرّف نحو الكشف والمكاشفة الأكثر غرابة ووحشة، ما الذي ستفعلهُ شخصية واحدة تحضر في زمن الخشبة البالغ في كثافته ودلالاته وخطورة تفاصيله؟
خلود شرف
الاثنين, 27 تشرين 2 2017
تعيش اللوحة أكثر من حياة صانعيها، وغالباً ما تحتفظ المتاحف باللوحات الفنّية المشهورة خاصة المؤرّخة ما قبل العام 1800، والتي نادراً ما تُباع، ولا يزال عشّاق الفنّ يقتنون الأعمال الفنّية رغم ارتفاع أسعارها، وقيمة اللوحة أو العمل الفني تحدّدها عوامل كثيرة من أبرزها ظروف ولادة العمل الفني نفسه ، حيث تختزل بعض الأعمال واقع المجتمعات التي وُلدت فيها بفرحها وألمها ومآسيها.
أنجيل الشاعر
الخميس, 09 تشرين 2 2017
عندما تتكثّف اللغة تتوهّج المعاني وتفيض الدلالات، فتغدو الكتابة كأنها فن تقطير الكلمات للحصول على روح اللغة (إسانس) أو لغة الروح، التي تنفتح على فضاءات رمزية وأسطورية تتصادى فيها آلام المحرومين من حقوقهم، والمقتلَعين من أرضهم. هذه اللغة تضع العقل أمام تحديات التحليل والتركيب والاستقراء والاستنتاج والتأوبل.
رغدة حسن
الأربعاء, 08 تشرين 2 2017
هو ظاهرة لا تتكرّر، إيقاع صوته يكسر رتابة الاعتيادي، وجنوحه للفرادة يحرّك سكون محيطنا، مصنوع من معدن لا يصدأ، باتر ومنحاز للوجوه الطالعة من لون القمح السوريّ. سوريّ المنبت والحلم، مصري المزاج، مغاربي البصيرة والفطنة.
د. عبد الهادي صالحة
الأربعاء, 11 تشرين 1 2017
"لقد غنّيت للشرّ كما فعل ميسكيوفيسكي Misckiewickiz، وبيرون، وميلتون، وسوتجيه، وألفرد دوموسيه ، وبودلير، إلخ" بشكل طبيعي قد أبالغ قليلاً في معيار النغم لكي أصنع الجديد في اتّجاه هذا الأدب السامي الذي لا يغنّي لليأس إلا لقمع القارئ، ولكي أجعله يشتهي الخير كعلاج".
أليسار علي
الخميس, 28 أيلول 2017
"اختطاف" عرضٌ، انطلق مؤخّراً بمناسبة يوم المسرح العالمي 27/3/2017م، على خشبة مسرح الحمراء بدمشق، وتستمرّ عروضه في بعض المحافظات السورية حتى الآن (حمص، اللاذقية، طرطوس). "اختطاف" ممثّلينَ غالبيّتهم من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، للعمل ضمن إطار ربما يدركه بعضهم أو لا، خاصة مع ظروف عملهم السيّئة كخريجين جدد في الوضع الصعب في الداخل السوري حيّاتياً وفنياً
يحيى الملحم
الأربعاء, 13 أيلول 2017
بعد أن نقول لأنفسنا كم يمثّل أكل لحوم البشر انحرافاً كابوسيّاً – فهو في الأفلام والروايات وتابلويد الإثارة – نجد هذه الفكرة قد نسجت نفسها في خرافاتنا وأساطيرنا و شكّلت الأساس لعلاجات معجزة، قديماً وحديثاً، وساعدت في انضباط أطفالنا المعاندين و تطويعهم (أوللترفيه عن الجيّدين منهم)، وبرزت في الكتاب المقدّس ولدى علماء الأنثروبولوجيا، وفتنت، علماء الحيوان وعلماء الأحياء، و- للأسف - لعبت دوراً هامّاً في الاستعمار والغزوات والحروب
أدونيس غزالة
الثلاثاء, 23 أيّار 2017
"جوي" التي أكلت وجبة داميون خلسة لم تعاقبها السيدة جولز ولم تضطرها إلى الاعتراف، ولكن بطريقتها التربوية جلعتها تعترف بخطئها أمام نفسها، ثم لن تكرر ما فعلته أبداً.
أميرة سلام
الأربعاء, 15 آذار 2017
بانسيون مريم، رواية تأخذنا إلى فضاءات واسعة داخل العقل والجسد الإنساني المكبوت والمغلق منذ عقود طويلة.. بشر منسيّون على حواف الحياة، مهملون لا أحد يراهم يجمعهم مكان واحد، مكان مُعتم مُغبرّـ والكل يسكن عزلته وماضيه.
حربي محسن عبد الله
الاثنين, 23 كانون 2 2017
يقول جان جنيه في حواره مع فخته، إنه وبالصدفة أصبح كاتباً من خلال كتابة إحدى بطاقات أعياد الميلاد لصديقته الألمانية، لكن المترجم لا يرى أن الأمر على هذه الصورة ويؤكد " ليس من الممكن أن يكون المرء كاتباً بالصدفة وإنما يحتاج إلى تراكم وجدل في الذات والحس والعقل حتى يكون أديباً.
أنجيل الشاعر
الخميس, 06 تشرين 1 2016
تقوم الرواية على أربعة فصول، منسجمةٍ ومتناسقةٍ ومتماسكة، مرتبطةٍ بإتقانٍ بالجغرافيا والتاريخ، والتسلسل المنطقيّ للأزمة السورية. "عود الخيزران"؛ "أيام المولية"؛ "على كتف العاصي"؛ "سمك القرش" تتوالى فيها أحداثٌ معروفةٌ ومألوفة، ساخنةٌ وسريعة، تزيد من تشويق القارئ وإثارته وإن كان معايشاً لتلك الأحداث ومعاصرها.
إبراهيم خليل
الثلاثاء, 27 أيلول 2016
تغرّر بك أقاصيص "عباس" القصيرة (جداً) والمخادعة جداً بمظهر كلماتها القليلة دافعةً إياك إلى ولوّج مغامرة القراءة لتكتشف بعد قليل ما تورطت فيه، وأنّ عليك - لتفهم وتشعر - أن تقرأ كلّ قطعة مرتين على اﻷقلّ، بل إنّ منها ما لا يتاح لك هتك ستره بأكثر من ذلك كما في (حصار الضوء) مثلاً.
خُناف كانو
الثلاثاء, 23 آب 2016
تكتب سرفراز بترفٍ وتكثيفٍ شديدين في مخاطبة نفسها، وهي تذكر رموزاً من تاريخ الإنسانية، فتجمع بين قميص النبي يوسف المدمّى ووشاح أمّها، حين التّاريخ يعيد نفسه دائماً في فوضى الحياة والحروب: "إلى يوسف والجبّ وتلاليف القميص المدمّى، وطهارة "زمبيل فروش" بالزندقة توشم.. والحلاج يعتلي سلم المقصلة في كلّ فجر، وأمّي تبحث عن وشاح رأسها المسروق..".
جاد الله الجباعي
الخميس, 02 حزيران 2016
ثمة سبتٌ مفقود، ووقتٌ مفقود، دقيقة اكتمال اللذة بميزان الشهوات، الدقيقة الحادية عشرة، وعقرب الوقت المذكّر الذي يملؤها ويختفي. اللحظة الفاصلة بين الموت والولادة، حافة الكون، وحافة الهاوية.
أنجيل الشاعر
السبت, 30 نيسان 2016
"مريم" و"ليلى" و"عزيزة"، ثلاثة أجيالٍ من نساءٍ باكياتٍ ومبكيات، مقهورات، مغبونات، اضطهدن من قبل الحرب والرجل والدين والمجتمع، أولئك هنّ نساء "ألف شمس ساطعة".
حربي محسن عبد الله
الاثنين, 11 نيسان 2016
يحوز وول سوينكا مكانةً متميزةً للغاية‏،‏ بوصفه أوّل أفريقيٍّ يفوز بجائزة نوبل للآداب،‏ عام ‏1986.‏ وقد استطاع أن يقدّم نفسه كأحد أهمّ كتاب القارة الأفريقية في العصر الحاليّ‏، إضافةً إلى كونه، في الأساس، واحداً من أكثر المناصرين والمقاتلين الشرسين من أجل قضية الهوية والثقافة الأفريقية والنظام الاجتماعيّ الأفريقيّ وحمايته من ثقافة المستعمر.
وائل الناصر
الأحد, 03 نيسان 2016
“الخطوات في الشارع، تختلطُ متكاثرةً”. يلعب بنا الشاعر لعبة القفل، فالناس كلهم في حالة قصف، الخطوات ترسم الشارع، و مرةً أخرى هجمتْ “في” على المعنى، لكنها هنا “في” قلقة، مرتبكة، مختلطة، على عكسها هناك ” في القفل” فهي هنا شرعية لفظٍ أسر ملفوظه، و استنطقه من جميعه،هل الخطوات هي متكاثرةٌ لأنها تختلط؟
شيرين صالح
الثلاثاء, 22 آذار 2016
الطرق نثارُ بقعٍ مقصوصة، تمتد بالعتمة الى ما وراء الرؤية، والناس أجسام باهتة، تُديرهم ظلمة لا تقيس أو تستشعر خطاهم المشوشة، رداء يجمعُ الكلّ بذات العباءة، ويحاول أحدهم انتزاعها عن الآخر ببقعة ضوء لا يقدّر ثمناً.
حربي محسن عبد الله
السبت, 27 شباط 2016
يبدأ مشوار العذاب التالي للوصول في زنازين انفراديةٍ موضوعةٍ بطريقةٍ تجعل من المستحيل أن يرى سجينٌ صاحبه في الزنزانة التالية. "لا تلتفتْ، لا تتكلم، لا تتحرك" هي الكلمات التي يطنّ صداها في الأذن. حتى أن سوء حظ أحد السجناء أنه عندما نظر ناحية السور انهال عليه الحرّاس بالعصيّ فأخذ يتقلى تحت مطر الضربات حتى تكوّم حول أصفاده وهو يموء مثل قطةٍ وليدةٍ لفظتها أمها بناحيةٍ قاحلة.
راهيم حساوي
الخميس, 24 كانون 1 2015
أراد يونسكو من خلال نصّه هذا أن يعيد مفهوم الإدراك عند الإنسان، وذلك بنسيان كلّ ما هو ثابتٌ في ذهنية المرء من منطقٍ وبديهة. ولقد ظهر هذا الأمر في ثلاث نقاطٍ واضحة؛ تتعلق الأولى بموت صديقة السيدة سميث وعدم موت طبيبها الذي جرّب الدواء على نفسه، وجاء على لسان السيد سميث ضرورة موت الطبيب معها
أنجيل الشاعر
الثلاثاء, 10 تشرين 2 2015
هنا ذهبت الكاتبة بالحجاب إلى أبعد من كونه خرقةً تغطّي الرأس وحسب، إنما هو حجاب العقل والمعرفة، حجابٌ أيديولوجيٌّ وضعته الشريعة وغذّته الأعراف والتقاليد. مما أطاح بالمرأة السورية جانباً وعزلها عن الاشتراك في التظاهر بحجّة الخوف عليها.
حربي محسن عبد الله
الاثنين, 12 تشرين 1 2015
في ثنايا الرواية يأخذ تقلب المزاج مداه لدى البطل الذي يروي حكايته مع حبيبته، وتوقه إلى التواصل معها رغم الخلافات المستمرّة التي تفضحها الأيام ومجريات الأحداث في بلادٍ بعيدةٍ عن أرومة الحبيبين وأصولهما الأوروبية. في قلب الرواية قصّة حبٍّ وهيامٍ بين الروائيّ جيمس جيليسباي والصحفية إنيس سابياني.
حربي محسن عبد الله
الاثنين, 14 أيلول 2015
يأخذنا الكاتب في ثنايا مراجعاته لنتأمل سويةً كيف يتم تأبيد سلطة الأب الثقافيّ عبر حالةٍ لا زلنا أسرى لها في المقدّس في التفسير الذي لم ينسحب من فضاء العمل التاريخيّ. نحن أسرى سلطة المرجعيات المتآكلة، فثمّة حديثٌ لا ينتهي عن الهوية.

الكتاب

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ
هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ

تابعنا على الفيسبوك
إعلان
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة للمجلة، تم التطوير من قبل شركة Boulevard