info@suwar-magazine.org

السورية

بحث
الصفحات: 12345>>>
رسلان عامر
الخميس, 01 تشرين 1 2026
سورية، في حقيقتها التاريخية والسوسيولوجية، لا تخضع لمنطق الهيمنة العددية البسيطة. إنها فضاء مكوّن من أغلبيات مركبة وأقليات متداخلة، يتداخل فيها العرق بالدين، وتتمايز فيها الجغرافيا بالثقافة الاقتصادية والاجتماعية. وحتى تلك الكتلة الكبرى التي تُدرج تفادياً للتعقيد تحت مسمى "العرب السنة"، هي في واقع الأمر نسيج شديد التباين والتمايز، تفصله بنى اجتماعية، واقتصادية، وجهوية تجعل من صهره في موقف أو هوية ثقافية واحدة أمراً مستحيلاً سوسيولوجياً.
أفين علو
السبت, 19 أيلول 2026
مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، صار التسوّل غير المباشر جزءاً من الحياة الرقمية، صفحات تنشر قصصاً عن مرضى بحاجة إلى عمليات، أو أسر بلا مأوى، أو أطفال بلا دواء، تُرفق القصص غالباً برقم هاتف أو حساب مصرفي، بعضها صادق تماماً ويكشف مأساة حقيقية، وبعضها يستغل التعاطف البشري ويحوّله إلى مورد رزق.
فريد إدوار
الثلاثاء, 08 أيلول 2026
"قسد" لم تدخل المفاوضات مع دمشق من موقع الراحة أو فائض القوة، بل تحت ضغطٍ إقليمي وعسكري وسياسي متزايد، مع حضور تركيا في خلفية المشهد بوصفها العصا الأغلظ فوق رأس المشروع الكردي في سوريا. التهديدات العسكرية، والتلويح باجتياح المناطق الكردية، واستحضار ورقة العشائر والفزعات المحلية، جميعها كانت أدوات ضغط لإيصال رسالة واحدة مفادها؛ إما أن تجد "قسد" صيغة جديدة لموقعها داخل سوريا، أو تواجه احتمال الدخول في مرحلة استنزاف جديدة لا تعرف أين تنتهي
رزكار عقراوي
الأحد, 06 أيلول 2026
نموذج «قسد» الذي قدمه جزء واسع من اليسار الكردي والعالمي طوال سنوات بوصفه ثورة يسارية اجتماعية ونسوية وديمقراطية قاعدية، انتهى بقرار فوقي أعلن من قصر رئاسي في دمشق، دون استفتاء شعبي أو قرار معلن من المجالس والكومونات التي قدمتها «قسد» للعالم بوصفها صاحبة السيادة الفعلية فيما سمي بـ«الإدارة الذاتية» المستندة إلى سلطة الجماهير!
يحيى العريضي
الأحد, 23 آب 2026
وإذا كان ثمة درس ينبغي ألا ننساه من التجربة السورية، فهو أن السلطة تصبح أخطر عندما تبدأ في الكلام باسم مجتمع لم يعد قادراً على الكلام باسم نفسه.
يحيى العريضي
الأحد, 23 آب 2026
وإذا كان ثمة درس ينبغي ألا ننساه من التجربة السورية، فهو أن السلطة تصبح أخطر عندما تبدأ في الكلام باسم مجتمع لم يعد قادراً على الكلام باسم نفسه.
يحيى العريضي
الأحد, 23 آب 2026
وإذا كان ثمة درس ينبغي ألا ننساه من التجربة السورية، فهو أن السلطة تصبح أخطر عندما تبدأ في الكلام باسم مجتمع لم يعد قادراً على الكلام باسم نفسه.
يحيى العريضي
الاثنين, 10 آب 2026
  لم تكن السويداء، في الوعي السوري التاريخي، هامشاً جغرافياً أو طائفياً على أطراف الدولة، بل واحدة من أكثر النقاط التصاقاً بالفكرة الوطنية السورية منذ ولادتها الحديثة؛ فهناك، فوق صخور البازلت السوداء، لم يُصنع فقط تاريخ لجماعة دينية، بل صيغ جزء أساسي من السردية السورية الجامعة.   حين رفض سلطان الأطرش مشروع "الدولة الدرزية" الذي...
نبيل الملحم
السبت, 15 آب 2026
هل ستخرج سوريا من الحرب وهي أكثر طائفية مما دخلتها؟ أكثر خوفاً؟ أكثر تعلقاً بالزعيم؟ أكثر استعداداً للطاعة؟ أكثر رغبة في الانتقام؟ أكثر اعتقاداً بأن حماية الجماعة تبيح سحق الفرد؟ إذا حدث ذلك، فإن الحرب لم تنتهِ حقاً، إنها ستستمر داخلنا، حتى لو توقفت البنادق، فالحرب الأخطر ليست تلك التي تستمر في الجبال والمدن، وإنما تلك التي تنتقل إلى المخيلة، يحدث ذلك حين يصبح القتل ذكرى قابلة للتوريث، حين يصبح الخوف عقيدة، حين يربي الأب ابنه على كراهية ابن الجار، وحين يصبح اسم الضحية أهم من إنسانيتها، واسم القاتل أهم من جريمته، وحين يقول الطفل: ـ "هؤلاء قتلوا أبي"، قبل أن يعرف أن الطفل الآخر لا علاقة له بما فعله أبوه.
سناء إبراهيم
الأحد, 09 آب 2026
لم تكن صورة الرئيس القائد هي من تستقبل ضيوف "إذاعة سوريانا" كما جرت العادة في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، كان الاستقبال من مهمّة الشعراءٌ والكتّاب والفنانين، كانوا يجلسون جميعهم على مقاعدِ الجدران، هناك في مدخل الإذاعة، كانت صورهم تبدو أقل شَبَهاً باللوحات وأقرب إلى نافذة تُفتح على دمشق كلما مرّ بها أحد، فتستعيد المدينة صوتها وأَلَقها وهي تستمع إلى قصائد محمود درويش ونزار قباني ومحمد مهدي الجواهري وسعيد عقل وطلال حيدر، وحين تكفّ القصائد عن الكلام، كانت تحضر فيروز بكل كبريائها لترتّل دمشق كما لو أنها صلاة، أما ماجدة الرومي، فكانت تمنحها هيبة المدن الخالدة.
زرادشت محمد
الثلاثاء, 21 تموز 2026
تبدو القضية الكردية أحد أهم الاختبارات أمام أي نظام إقليمي جديد. فالتجربة التاريخية تشير إلى أن سياسات الإقصاء لم تُنهِ القضايا القومية، كما أن الرهان على القوة العسكرية وحدها لم ينتج استقراراً دائماً.
يحيى العريضي
الأحد, 19 تموز 2026
المجتمعات لا تسقط عندما تُرتكب الجرائم فحسب، بل عندما تتعلّم كيف تبررها، أو تتواطأ معها بالصمت، أو تبحث لها عن أعذار سياسية أو أمنية أو أيديولوجية. فالجريمة التي تجد من يبررها لا تنتهي بانتهاء ضحاياها، بل تتحول إلى قاعدة أخلاقية تهدد الجميع.
زرادشت محمد
الثلاثاء, 14 تموز 2026
سوريا لا تحتاج إلى مجلس يُصفّق للسلطة، بل إلى برلمان منتخب يراقبها ويحاسبها. ولا تحتاج إلى تعددية شكلية تُستخدم لتجميل المشهد، بل إلى شراكة حقيقية بين جميع أبنائها. أما استمرار تكريس الحكم الفردي تحت مسمى المرحلة الانتقالية، وبناء مؤسسات تابعة لا مستقلة، فلن يقود إلى الاستقرار أو المصالحة الوطنية.
نبيل الملحم
السبت, 11 تموز 2026
ربما تكون المأساة السورية الكبرى أن كثيرين أرادوا إسقاط الاستبداد، لكنهم لم يتفقوا على معنى الحرية، فهناك من رأى الحرية نهاية حكم شخص، وهناك من رأى الحرية إقامة حكم عقائدي جديد، وهناك من رأى الحرية فرصة للانتقام، وهناك من رأى فيها مشروع دولة ومواطنة، وبين هذه المعاني المتصارعة ضاع السوريون، وهاهم اللحظة يكررون الأمس، كما لو أن الفاس لم يقع بالراس، وكما أن حصادهم لولو بلولو، شو هللولو.
نبيل الملحم
السبت, 11 تموز 2026
ربما تكون المأساة السورية الكبرى أن كثيرين أرادوا إسقاط الاستبداد، لكنهم لم يتفقوا على معنى الحرية، فهناك من رأى الحرية نهاية حكم شخص، وهناك من رأى الحرية إقامة حكم عقائدي جديد، وهناك من رأى الحرية فرصة للانتقام، وهناك من رأى فيها مشروع دولة ومواطنة، وبين هذه المعاني المتصارعة ضاع السوريون، وهاهم اللحظة يكررون الأمس، كما لو أن الفاس لم يقع بالراس، وكما أن حصادهم لولو بلولو، شو هللولو.
شوكت ابو فخر
الجمعة, 10 تموز 2026
  في إطار سعي العاصمة الفرنسية، باريس، إلى تثبيت حضورها مبكراً في مسار إعادة الإعمار والانفتاح على سوريا الجديدة، زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دمشق، وهو بذلك يُعتبر أول زعيم دولة كبرى من أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية يزور دمشق بعد تسليم السلطة لأحمد الشرع إثر الإطاحة بنظام بشار الأسد عام ٢٠٢٤.   التحرك الفرنسي، يعكس بلا...
أفين علو
السبت, 27 حزيران 2026
لا يمنح ساراماغو شخصياته أسماء، بل يكتفي بصفات عامة. هذا الخيار السردي يعكس فقدان الهوية في ظل الانهيار الجماعي. في السياق السوري، يمكن ملاحظة مسار مشابه: تحوّل الأفراد إلى أرقام في السجلات، أو "حالات" في التقارير، أو "ملفات" في مؤسسات اللجوء, ومع اتساع المأساة، يصبح الحفاظ على الاسم، بوصفه دلالة على الفردية والوجود، مسألة بحد ذاتها.
يحيى العريضي
الاثنين, 22 حزيران 2026
  ربما كان أخطر ما يفرزه الحكم القائم على مبدأ الغلبة ليس مجرد الفشل في بناء دولة حقيقية، ولا العجز عن إرساء الشرعية أو تحقيق الشراكة والاستقرار، بل هو دفع المجتمع إلى نقطة حرجة يبدأ فيها الأفراد بالتفكير في النجاة بأنفسهم من الوطن، بدلاً من السعي لنجاته هو. فالأوطان لا تظل قائمة بقوة حدودها المرسومة على الخرائط، ولا تحيا بمجرد...
يحيى العريضي
الاثنين, 22 حزيران 2026
  ربما كان أخطر ما يفرزه الحكم القائم على مبدأ الغلبة ليس مجرد الفشل في بناء دولة حقيقية، ولا العجز عن إرساء الشرعية أو تحقيق الشراكة والاستقرار، بل هو دفع المجتمع إلى نقطة حرجة يبدأ فيها الأفراد بالتفكير في النجاة بأنفسهم من الوطن، بدلاً من السعي لنجاته هو. فالأوطان لا تظل قائمة بقوة حدودها المرسومة على الخرائط، ولا تحيا بمجرد...
يحيى العريضي
الاثنين, 22 حزيران 2026
  ربما كان أخطر ما يفرزه الحكم القائم على مبدأ الغلبة ليس مجرد الفشل في بناء دولة حقيقية، ولا العجز عن إرساء الشرعية أو تحقيق الشراكة والاستقرار، بل هو دفع المجتمع إلى نقطة حرجة يبدأ فيها الأفراد بالتفكير في النجاة بأنفسهم من الوطن، بدلاً من السعي لنجاته هو. فالأوطان لا تظل قائمة بقوة حدودها المرسومة على الخرائط، ولا تحيا بمجرد...
نبيل الملحم
السبت, 13 حزيران 2026
الثورة السورية، التي خرجت مطالبة بالحرية والكرامة، فقد انتهى جزء كبير من مصيرها إلى أمراء الحرب والجماعات المسلحة والسكاكين والسواطير، حتى بدا أن الدم أصبح أكثر حضوراً من الحلم الذي خرج الناس من أجله.
إيفان كلوط
الأحد, 07 حزيران 2026
  أن أزمة الانتماء التي برزت بوضوح خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الحرب الطويلة التي غيّرت شكل المجتمع السوري وعمّقت الانقسامات داخله. فالانتماء، الذي يُفترض أن يكون شعوراً بالارتباط بالوطن والهوية المشتركة، أصبح لدى كثير من السوريين شعور اً مضطرباً نتيجة الخوف والانقسام والتهجير وفقدان الاستقرار. ومع مرور الوقت، لم يعد السؤال...
إيفان كلوط
الأحد, 07 حزيران 2026
  أن أزمة الانتماء التي برزت بوضوح خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الحرب الطويلة التي غيّرت شكل المجتمع السوري وعمّقت الانقسامات داخله. فالانتماء، الذي يُفترض أن يكون شعوراً بالارتباط بالوطن والهوية المشتركة، أصبح لدى كثير من السوريين شعور اً مضطرباً نتيجة الخوف والانقسام والتهجير وفقدان الاستقرار. ومع مرور الوقت، لم يعد السؤال...
إيفان كلوط
الأحد, 07 حزيران 2026
  أن أزمة الانتماء التي برزت بوضوح خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الحرب الطويلة التي غيّرت شكل المجتمع السوري وعمّقت الانقسامات داخله. فالانتماء، الذي يُفترض أن يكون شعوراً بالارتباط بالوطن والهوية المشتركة، أصبح لدى كثير من السوريين شعور اً مضطرباً نتيجة الخوف والانقسام والتهجير وفقدان الاستقرار. ومع مرور الوقت، لم يعد السؤال...
إيفان كلوط
الأحد, 07 حزيران 2026
  أن أزمة الانتماء التي برزت بوضوح خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الحرب الطويلة التي غيّرت شكل المجتمع السوري وعمّقت الانقسامات داخله. فالانتماء، الذي يُفترض أن يكون شعوراً بالارتباط بالوطن والهوية المشتركة، أصبح لدى كثير من السوريين شعور اً مضطرباً نتيجة الخوف والانقسام والتهجير وفقدان الاستقرار. ومع مرور الوقت، لم يعد السؤال...

الكتاب

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ
هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ

تابعنا على الفيسبوك
إعلان
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة للمجلة، تم التطوير من قبل شركة Boulevard